أكد مسؤولون أن الشباب قوة المستقبل وذخر الوطن، وأوضح المستشار الدكتور حمد سيف الشامسي النائب العام للدولـة، أن دولة الإمارات غدت نموذجاً عالمياً مبتكراً في تمكين الشباب، وتفعيل مشاركتهم في العملية التنموية الوطنية، انطلاقاً من إيمان قيادتنا الرشيدة بأهمية دورهم الريادي في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في كافة المجالات وفي صياغة المستقبل واستشراف فرصه وتحدياته.
وقال، بمناسبة اليوم الدولي للشباب: «إن الشباب هم الركيزة الأساسية لبناء المستقبل واستمرار مسيرة التقدم، وإن التزام دولة الإمارات بالاستثمار في طاقات الشباب الإماراتيين، هو التزام متواصل ورهان دائم الفوز».
وأضاف: «إن نهج دولة الإمارات في دعم الشباب وتمكينهم هو نهج مستدام، يرتكز على خطط استراتيجية مبتكرة تعمل على تحقيق الاستثمار الأمثل من قدرات الشباب، وأفكارهم، وإبداعاتهم، وتحويل طاقاتهم إلى قوة فاعلة ومؤثرة في مجتمعاتهم، من خلال إطلاق المشاريع والمبادرات، وتوفير الأدوات التي تمكنهم من مواصلة مسيرة النجاحات والبناء عليها، لتدعيم المكتسبات التي حققتها دولة الإمارات خلال الأعوام الماضية».
وقال معالي عبدالرحمن صالح آل صالح، المدير العام لدائرة المالية في حكومة دبي، إن جيل الشباب هم نواة التقدم ورُسّام آفاقه، مؤكداً اهتمام الدائرة بتعزيز مهاراتهم والارتقاء بتطلعاتهم. وشدد معاليه على ضرورة دمج الشباب مبكراً في جميع جوانب الحياة لرفع سقف تطلعاتهم وترسيخ الانتماء للمجتمع والوطن في قلوبهم وعقولهم، معتبراً أن انخراطهم في المجتمع والقطاعات الاقتصادية يدعم بلورة الأفكار ويسهم في إثراء منظومة الابتكار. وأضاف: «تضع حكومة دبي الشباب المواطنين في مقدمة أولوياتها وواجهة اهتماماتها، مستلهمة رؤية القيادة الرشيدة، ومنطلقة من نظرة الآباء المؤسسين الذين راهنوا على الأجيال القادمة وآمنوا بجهودها».
ومن جانبه قال أحمد بن شعفار الرئيس التنفيذي لـ«إمباور»: إن الاستثمار في الإنسان وخاصة شباب الوطن، يشكل أسس نهضة الدولة وإكسير حاضره الزاهر، ومستقبله الواعد، وأكد أن الشباب هم الثروة الحقيقية لوطننا الغالي، فهم عناوين نجاحاته في صروح العلم، وسوح العمل وميادين الدفاع عن أمنه وأمانه، مشيداً بشباب الإمارات في إنجازاتهم وعطائهم وريادتهم.
وبين بن شعفار أن قيادتنا الفذة أغدقت على شباب الوطن بالاهتمام والرعاية والدعم بهدف تمكينهم من تطوير مهاراتهم وصقلها بالعلم والمعرفة والتجربة، والارتقاء بها إلى مستويات تنافسية دولية، وتجلت ثمار تلك الرعاية في بلوغ شبابنا أهدافاً تليق بمكانة الدولة وسمعتها، إذ أصبحوا قدوات شبابية مشرفة ومحط فخر محلي وعربي ودولي، موضحاً أن «إمباور» تسير على النهج المتطور ذاته إيماناً منها بأن الحاضر الزاهر والمستقبل الواعد هما نتيجة تشجيع الشباب وتزويدهم كل أدوات النجاح وتحفيزهم على الابتكار والإبداع لتحقيق الأهداف الوطنية الغالية.
إلى ذلك قال سيف حميد الفلاسي، الرئيس التنفيذي لمجموعة إينوك: «ندرك الدور المهم الذي يضطلع به الشباب لدعم جهود الدولة في مسيرة التقدم نحو مستقبل أكثر استدامة. ونحن في إينوك نؤمن بأهمية تمكين الشباب الإماراتيين لزيادة مساهمتهم في قطاع الطاقة بما يتماشى مع الأجندة الوطنية للشباب 2031 من خلال توفير الفرص التي تعزز معارفهم ومهاراتهم التكنولوجية التي بدورها تساهم في مستقبل قطاع الطاقة. وانطلاقاً من ذلك، نستضيف على مدار الأسبوع عدداً من الندوات والجلسات الحوارية حول مواضيع متنوعة لصقل مهارات شبابنا وإعدادهم للمستقبل».



