يعد الاهتمام بالصحة النفسية جزءاً لا يتجزأ من منظومة الرعاية الصحية في الإمارات.
حيث تدرك الدولة أهمية تعزيز هذا الجانب لتحقيق رفاهية المجتمع بشكل شامل، ووسط هذه البيئة الداعمة تميز الدكتور خالد الهرمودي كأول شاب إماراتي متخصص في مجال الطب النفسي الاستشاري الاتصالي وإدارة الجودة و السلامة في الرعاية الصحية، مجسداً رؤية الدولة بالاستثمار في كوادر طبية قادرة على تحقيق قفزات نوعية في هذا القطاع الحيوي.
اهتم الدكتور خالد بفهم النفس وتحسين جودة حياة الأفراد، من خلال الدعم النفسي المناسب، ورأى في التحديات النفسية، التي يواجهها الكثيرون فرصة لإحداث فرق حقيقي، فعمل على تغيير المفاهيم الخطأ والوصمات المرتبطة بالطب النفسي، مدفوعاً بدعم الدولة ورؤيتها المستقبلية لمجتمع أوعى نفسياً.
وأكد أن الدعم الحكومي كان حجر الزاوية في نجاح مسيرته المهنية، فمن خلال برامج الابتعاث والمنح الدراسية، أتيحت له الفرص للدراسة والتدريب في أرقى المؤسسات العالمية، بما في ذلك المستشفيات الرائدة في المملكة المتحدة.
التحق الدكتور خالد ببرنامج تعليمي في الكلية الملكية للجراحين في إيرلندا، حيث جمع بين التقاليد الأكاديمية العريقة، والتقنيات الحديثة، مما ساعده في تطوير مهاراته الأكاديمية والتواصلية في مجال تخصصه بالطب النفسي الاستشاري التواصلي، وركز على التفاعل بين الطب النفسي والتخصصات الطبية الأخرى، مما تطلب منه تطوير مهارات التنسيق مع الفرق الطبية المختلفة، والتعامل مع الحالات النفسية، التي تؤثر على المرضى في المستشفيات، الأمر الذي عزز قدرته على تقديم رعاية شاملة للمرضى.
