نظمت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، «ملتقى شور» الذي استهدف شبكة أعضاء مجتمع متعاملي إقامة دبي.

حيث تم استعراض أبرز الخدمات والقنوات المتوفرة لتقديم هذه الخدمات في إقامة دبي، إضافة إلى الاستماع لمقترحات وأفكار أعضاء الشبكة.

وتضمن الملتقى جلسات نقاشية جمعت بين مسؤولي إقامة دبي المشرفين على الخدمات والمتعاملين من أعضاء شبكة مجتمع متعاملي إقامة دبي، حيث تم خلال هذه الجلسات مناقشة رحلة المتعامل، جودة الخدمة، وسلاسة الحصول على الخدمة، كما شهدت الجلسات استعراضاً لأهم وأبرز تطلعاتهم ومتطلباتهم لتلقي الخدمات بشكل أفضل.

وأكد الفريق محمد أحمد المري، مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، على أهمية ملتقى شور كمنصة لتعزيز التواصل بين الإدارة والمتعاملين، والاستماع لملاحظاتهم واقتراحاتهم لتحسين الخدمات.

لافتاً إلى أن تنظيم مثل هذه الملتقيات يأتي في إطار حرص إقامة دبي الدائم على تعزيز الشفافية والتفاعل المباشر مع المتعاملين، من خلال التعرف على آرائهم وتجاربهم والعمل على تطوير وتحسين الخدمات بما يتماشى مع تطلعاتهم.

وأضاف أن إقامة دبي تسعى دائماً إلى تقديم خدمات مبتكرة وذكية تسهل على المتعاملين إنجاز معاملاتهم بكل يسر وسهولة، وذلك من خلال الاستفادة من التقنيات الحديثة وتطوير قنوات الخدمة المتنوعة.

بما يضمن تحقيق أعلى مستويات الرضا والتفوق في جميع جوانب العمل، معتبراً هذه اللقاءات من الركائز الأساسية، التي تلعب دوراً مهماً في تبادل الأفكار والمقترحات التي تسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة، وفي تمكن المسؤولين من فهم احتياجات وتطلعات المتعاملين بشكل أعمق، مما يساعد في تقديم حلول مبتكرة تعزز رضاهم وتلبي توقعاتهم.

هذا وتم خلال الملتقى استعراض مجموعة من الخدمات الرئيسية التي تقدمها إقامة دبي، والتي تشمل كلاً من خدمات الإقامة الذهبية، والمنفذ البري حتا، وخدمات المواطنين، السفر الذكي، والمتابعة والتحقيق، كما تم الاستماع إلى آراء أعضاء الشبكة حول جودة هذه الخدمات وآليات عملها، وطرق مواصلة العمل على تطويرها بما يحقق أعلى معايير الجودة.

يشار إلى أن الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، تؤكد من خلال هذه الملتقيات التزامها الدائم بالحفاظ على التواصل المباشر مع المتعاملين، باعتبارهم شركاء أساسيين في عملية التطوير والتحسين المستمر للأداء.

حيث تُولي الإدارة أهمية كبيرة للملاحظات والاقتراحات التي يقدمها المتعاملون، وتعتبرها مصدراً قيماً للأفكار الجديدة التي يمكن من خلالها تطوير الخدمات وتحقيق مستويات أعلى من الكفاءة والرضا.