أكد الدكتور عبدالرحيم بن أحمد الفرحان، أن دولة الإمارات العربية المتحدة باتت لاعباً رئيسياً عالمياً في مختلف القطاعات، فالدولة التي أكملت في ديسمبر الماضي عامها الـ 52 استطاعت بفضل حنكة وحكمة قيادتها الرشيدة أن تتصدر عالمياً في مؤشرات عدة.
حيث تبوأت مؤخراً المركز الثاني عالمياً في عدد مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر الجديدة خلال عام 2023 مع تسجليها لـ 1323 مشروعاً جديداً، محققة بذلك نمواً كبيراً تجاوز الـ 33 % مقارنة بالعام 2022.
وأضاف الدكتور الفرحان: في تقرير لمنظمة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية «الأونكتاد»، تبوأت الإمارات موقعاً متقدماً مع تسجيل تدفقات من مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر الواردة خلال العام 2023 بقيمة بلغت 30 ملياراً و688 مليون دولار أمريكي «ما يعادل نحو 112.6 مليار درهم»، مقابل 22 ملياراً و737 مليون دولار «نحو 83.5 مليار درهم» في العام السابق، وبنسبة نمو بارزة قاربت الـ 35 %.
وتابع: «هذه الإنجازات العظيمة تعكس بجلاء حكمة القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، اللذين جسدا بفكرهما المستنير وإدارتهما الحكيمة رؤية مستقبلية تعزز من مكانة الدولة كوجهة استثمارية مرموقة».
وبين الدكتور عبدالرحيم بن أحمد الفرحان أن السياسات الاقتصادية في دولة الإمارات ارتكزت على المرونة والاستدامة، مما جعلها واحة جذب للاستثمارات الأجنبية، ونموذجاً رائداً في الابتكار والتطور الاقتصادي والاجتماعي. وقد بلغت قيمة الاستثمارات الإماراتية الخارجية خلال العام الفائت 22 ملياراً و328 مليون دولار (نحو 82 مليار درهم).
فيما وصل رصيد الاستثمارات الإماراتية في الخارج بنهاية العام الماضي إلى 262 ملياراً و208 ملايين دولار (نحو 962 مليار درهم) مقابل 239 ملياراً و880 مليون دولار (نحو 880 مليار درهم) خلال العام السابق، محققة بذلك نسبة نمو جاوزت الـ9%.
واختتم الفرحان: «إن هذا التقدم ليس مجرد رقم في سجلات النمو الاقتصادي، بل هو شهادة على نضج الدولة ورشد سياساتها الاقتصادية، وتأكيد على أن دولة الإمارات تسير بثبات نحو مستقبل مشرق، مستندة إلى رؤية طموحة تتبنى الابتكار وتدعم التنمية الشاملة.
إن هذه النجاحات ليست وليدة الصدفة، بل نتاج جهود مضنية واستراتيجيات مدروسة، جعلت من الإمارات نموذجاً للتقدم والازدهار، ومركزاً عالمياً يحتذى به في الريادة والابتكار. في قلب هذا المشهد، تظل الإمارات مشعة بنورها، رافعة راية التقدم والتطور، مجسدة مثالاً يحتذى به على الساحة الدولية، ومؤكدة أن لا حدود لطموحها وإبداعها».
