نظمت وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، بالتعاون مع الاتحاد النسائي العام بأبوظبي، أمس، جلسة حوارية، بعنوان «حوار التمكين السياسي»، والتي تأتي في أطار نشر ثقافة المشاركة السياسية لدى المرأة، وتشجيع المرأة على المشاركة بفعالية في الانتخابات المجلس الوطني الاتحادي المقبلة المقرر تنظيمها في عام 2027.
وشارك في الجلسة الحوارية عائشة خميس الظنحاني، عضو المجلس الوطني الاتحادي، وحشيمة ياسر العفاري، عضو المجلس الوطني الاتحادي، حيث أكدن على أن دولة الإمارات تعد سباقة في دعم وتمكين المرأة على كافة المستويات، فالمرأة منذ قيام الدولة وإلى يومنا هذا، وهي تحقق مكاسب تلو الأخرى، بفضل دعم القيادة الرشيدة التي لم تألُ جهداً ووقتاً.
إلا سخرته لخدمة الإنسان الإماراتي بشكل عام والمرأة بشكل خاص. كما تطرقت المحاضرة إلى المتطلبات التي يتوجب على المرأة الراغبة في خوض الانتخابات التركيز عليها، كتعزيز وبناء القواعد المعرفية لديها، واختيار فريق حملتها الانتخابية، والاستفادة من خبرات التي اكتسبتها العضوات السابقات، وأشرن في الوقت نفسه أن المشاركة في العملية الانتخابية، تحقق مكاسب كبيرة، تشمل تعزيز مهارات كافة المشاركين، بما فيهم من لم يحالفهم الحظ في الفوز بالمقاعد الانتخابية.
وقالت عائشة خميس الظنحاني، عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن رفع نسبة تمثيل المرأة في البرلمان إلى 50 %، أسهم في تعزيز شراكة المرأة، باعتبارها أولوية لدي قيادتنا الرشيدة التي أدركت مبكرا دور المرأة في التنمية ونهضة الإمارات، حيث عكفت على أطلق العديد من المبادرة والبرامج التي كان لها بالغ الأثر في تعزز دور المرأة الوطني الفاعل، وتمكينها على كافة الأصعدة والمستويات.
وأضافت حشيمة ياسر العفاري، عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن برنامج تمكين المجلس الوطني الاتحادي منح المجلس الوطني الاتحادي دوراً رقابياً وتشريعياً أكبر وأشمل، وكان له دور مهم في دعم السلطة التنفيذية لاتخاذ أفضل القرارات وسن أفضل التشريعات التي تلامس هموم الوطن وتراعي قضاياه.
ونوهت بأن مسيرة تمكين المجلس الوطني الاتحادي، قد أعلت من الدور السياسي للمرأة الإماراتية، فشاركت في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، منذ عام 2006 وإلى الآن، كناخبة ومرشحة، حيث شغلت العديد من المقاعد البرلمانية، إلى أن وصلت في عام 2019 لتشغل نصف المقاعد البرلمانية، فضلاً عن حصولها على منصب رئيس المجلس الوطني الاتحادي.
