أكد حسن إبراهيم مشربك، رئيس قسم تنمية مهارات وقدرات الطفل في مؤسسة التنمية الأسرية، أن المؤسسة تعتزم إطلاق فعاليات نادي أطفال وشباب الدار الصيفية لهذا العام، اعتباراً من اليوم وحتى مطلع أغسطس المقبل، في 16 مركزاً لفئة الأطفال من عمر (6 - 18) سنة، وتتضمن مجموعة من الورش والدورات التدريبية المتنوعة التي تهدف إلى الاستدامة وبناء أجيال من الأطفال والشباب المتمكنين من إدارة ذاتهم وإطلاق إمكانياتهم، والاستجابة بفعالية لأحداث الحياة والتغيرات المتسارعة، والمساهمة الإيجابية في المجتمع. وأوضح أن من خلال خدمة طلب عضوية في نادي أطفال وشباب الدار يمكن المشاركة في نادي أطفال وشباب الدار لتنمية مهاراتك الحياتية والاجتماعية والإبداعية، ومهارات ريادة الأعمال، بالإضافة إلى الأنشطة الرياضية والأعمال التطوعية.

تنمية

وأكد مشربك أن الفعاليات تهدف إلى استثمار أوقات فراغ الأطفال بشكل إيجابي بما يعود بالنفع على أسر المجتمع، وتوفير بيئة داعمة لاستكشاف وتنمية مواهب الأطفال وتمكينهم من ممارستها، ودعم القدرات الإبداعية والابتكارية لدى الأطفال، وتوعية الطفل بمفهوم الحقوق والواجبات، وتنمية الحس الوطني لديه تجاه وطنه وأسرته ومجتمعه، وإكساب الأطفال المهارات والعادات الحياتية الأساسية وتمكينهم من تطبيقها، بالإضافة إلى عادات التغذية الصحية والسليمة.

محاور

وأشار مشربك، إلى أن محاور الأنشطة الصيفية التي ستقدمها المراكز تتمحور في تنمية العلاقة بين الأخوة والأخوات، وتنمية مهارات العلاقة بين الأبناء والآباء، فضلاً عن ورش متخصصة في الإدمان الإلكتروني والتنمر والاستدامة والبيئة وغيرها.

5 طرق

في سياق متصل، أكد رئيس قسم تنمية مهارات وقدرات الطفل، على أهم 5 طرق إيجابية لقضاء فصل الصيف مع العائلة بطريقة فاعلة، تتمثل في التخطيط المشترك من خلال إعطاء فرصة للأطفال والمراهقين للمشاركة في تخطيط الأنشطة الصيفية.

وأوضح أن هذا يعزز شعورهم بالمسؤولية ويجعلهم أكثر تحمساً للمشاركة والتوازن بين النشاط والراحة، إذ من المهم تنظيم وقت الأطفال بين الأنشطة الترفيهية والراحة، فهذا يساعد على تجنب الإرهاق ويحافظ على مستويات الطاقة، فضلاً عن تشجيع النشاطات الخارجية، حيث إن قضاء الوقت في الخارج يعزز الصحة البدنية والنفسية، كما يمكن تنظيم رحلات إلى الحديقة، أو ممارسة الرياضة، أو القيام بنزهات.

وأوضح مشربك، أن من أهم الطرق الفاعلة لقضاء إجازة مثمرة هو تعزيز العلاقات الاجتماعية من خلال تشجيع الأطفال على قضاء الوقت مع أصدقائهم وأفراد الأسرة.