ضمن عملية «الفارس الشهم 3»

الإمارات توفر المياه الصالحة للشرب لـ 70 ألف نازح جنوبي قطاع غزة

خلال تجهيز وتوزيع خزانات المياه في مناطق النزوح | وام

ت + ت - الحجم الطبيعي

واصلت دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال ذراعها الإنسانية عملية «الفارس الشهم 3»، حملة تقديم المياه الصالحة للشرب للأسر الفلسطينية النازحة في جنوب قطاع غزة.

حيث وصل عدد المستفيدين إلى أكثر من 70 ألف مستفيد، بهدف توفير المياه لهم، في ظل ما تعانيه محافظات قطاع غزة من تدمير للبنية التحتية، وخطوط المياه والصرف الصحي نتيجة الحرب.

وتم تجهيز وتوزيع خزانات المياه على مناطق النزوح، بالتعاون مع مصلحة المياه ومتطوعي عملية الفارس الشهم 3 في مختلف مناطق جنوبي قطاع غزة، وتتم تعبئتها يومياً لتسهيل حصول الأسر النازحة على المياه، نظراً للصعوبات التي يواجهونها، والتحديات التي تواجهها البلديات في قطاع غزة، التي تحول دون قدرتها على تقديم الخدمات الأساسية، ومن ضمنها المياه للمواطنين، ما يسبب كارثة إنسانية.

استفادة

يذكر أن الإمارات سعت في المرحلتين الأولى والثانية إلى تشغيل 6 محطات للتحلية، وتوصيلها للنازحين، من خلال خطوط إمداد في محافظتي رفح وخانيونس، وخزانات تم تركيبها في مختلف مناطق الجنوب، ليستفيد آلاف النازحين من المشاريع الحيوية، التي تنفذها عملية «الفارس الشهم 3»، أكبر العمليات الإغاثية في قطاع غزة، كما تم تركيب 13 خزان مياه صالحة للشرب، تتم تعبئتها يومياً بكمية تقدر بـ 116 ألف لتر.

بالإضافة لعدد من السيارات التي تتوجه لمناطق وجود العائلات النازحة، لتسهيل حصولهم على المياه. إلى ذلك، أشاد مكتب «فخر الوطن» بالجهود الاستثنائية التي يبذلها المتطوعون الإماراتيون، لدعم سكان غزة، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها حالياً. وأشار إلى أن هؤلاء المتطوعين، وكجزء من عمليات «الفارس الشهم 3» المتواصلة منذ 9 أشهر، جسّدوا روح التضامن، وتأكيد القيم الإنسانية التي ترتكز عليها سياسة دولة الإمارات لدعم الأشقاء والأصدقاء.

تراحم من أجل غزة

وقال مكتب «فخر الوطن»: «لقد أظهر المتطوعون من أبناء الإمارات، سواء داخل الدولة، بالمُشاركة في حملة «تراحم من أجل غزة»، أو من خلال الكوادر الطبية في المستشفى الميداني، الذي أقامته دولة الإمارات داخل القطاع، وفي كافة العمليات الإغاثية الأخرى، مثل إقامة المخابز، وإنشاء محطات التحلية، وتوزيع مياه الشرب والطعام والملابس والخيام، جهوداً كبيرة لتخفيف حدّة الأزمة الإنسانية لشعب غزة، الذي يواجه ظروفاً كارثية صعبة».

وأضاف: «إن عملية «طيور الخير» التي تنفذها قيادة العمليات المشتركة في وزارة الدفاع، ضمن «الفارس الشهم 3» عبر عمليات الإسقاط الجوي للمساعدات الإنسانية والإغاثية على قطاع غزة، تسهم في تلبية احتياجات الشعب الفلسطيني الشقيق والتخفيف من معاناته».

وأكد مكتب فخر الوطن، أن هذه العمليات تلعب دوراً حيوياً في تقديم المساعدة والدعم، وسط المخاطر والتحديات، ما يعكس تفاني الإمارات وأبنائها في إحداث تأثير إيجابي، يُعزّز مشاعر التفاؤل والصمود بين سكان قطاع غزّة.

Email