أطلقت هيئة الفجيرة للبيئة ومركز الفجيرة للبحوث عدداً من السلاحف البحرية المعاد تأهيلها من قبل مشروع دبي لإعادة تأهيل السلاحف التابع لمجموعة جميرا، وذلك بعد إنقاذها في البيئة البحرية لإمارة الفجيرة، ويأتي ذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للسلاحف البحرية 2024.
وصرحت أصيلة المعلا، مدير عام هيئة الفجيرة للبيئة، أنه تم إنقاذ 30 سلحفاة منذ توقيع الاتفاقية حتى الآن، حيث أعدنا إطلاق 7 منها من مختلف المواقع في الإمارات بعد إعادة تأهيلها من قبل مشروع دبي لإعادة تأهيل السلاحف، ويعد هذا الإطلاق الاستثنائي الأول من نوعه على سواحل إمارة الفجيرة منذ تأسيس هيئة الفجيرة للبيئة، حيث يعبر ذلك نتاج العمل المشترك بين الفرق الداعمة من مختلف الجهات والمتطوعين، إلى جانب الوعي المجتمعي المسؤول من قبل مرتادي البحر.
موضحة أن اختيار الموقع جاء وفقاً لقربه من محيط المحميات البحرية في إمارة الفجيرة، وتتويجاً للجهود البيئية التي تبذلها «نعمه للفلل الشاطئية» و«سبا» حيث يعد من أفضل الوجهات السياحية في الإمارة، إضافة إلى المبادرات البيئية التي تشارك فيها هيئة البيئة والجهات المعنية بحماية البيئة البحرية وشواطئ إمارة الفجيرة.
لافتة إلى توقيع مذكرة تفاهم بين هيئة الفجيرة للبيئة، ومركز الفجيرة للبحوث، ومشروع دبي لإعادة تأهيل السلاحف في عام 2022، وذلك بشأن إنقاذ السلاحف البحرية وإعادة تأهيلها في مراكز متخصصة والعمل على إعادتها إلى موائلها الطبيعية بعد اكتمال فترة الاستشفاء والتأكد من سلامتها الصحية بشكل متكامل وتثبيت مستشعرات حركة عليها لرصد ومراقبة رحلتها البحرية بعد إعادة إطلاقها.
وأشارت إلى أن مشروع حماية السلاحف البحرية يأتي ضمن جهود الهيئة المتكاملة في حماية التنوع البيولوجي الفريد في إمارة الفجيرة، بالتعاون مع مختلف الشركاء الاستراتيجيين، وأكدت حرص الهيئة على تعزيز التعاون مع مختلف الشركاء الاستراتيجيين من الجهات المعنية ذات الصلة الحكومية منها والخاصة، مؤكدة التزام هيئة البيئة بتنفيذ المشاريع التي تترجم رؤية قيادتنا الرشيدة نحو حماية بيئة إمارة الفجيرة والحفاظ على مواردها الطبيعية بما يحقق أهداف التنمية المستدامة ويعزز التنوع البيئي والأحياء المائية التي تسهم بشكل فاعل في توازن البيئة البحرية للفجيرة.
وتعد دولة الإمارات العربية المتحدة موطناً لخمسة أنواع من السلاحف صقرية المنقار، حيث تعد سلاحف منقار الصقر النوع الوحيد المعروف بتعشيشها على الساحل الغربي سنوياً. وتعتبر سواحل إمارة الفجيرة ضمن أفضل البيئات الجاذبة لها والآمنة للتكاثر، حيث طبيعتها الفريدة التي تميزها عن غيرها من السواحل.
