شهد سوق الميناء للأغنام والماشية في ميناء أبوظبي إقبالاً كبيراً من جانب المواطنين والمقيمين لشراء ذبائحهم، وأظهرت أسعار الأضاحي ارتفاعاً من 10 إلى 15 %، مقارنة بالعام الماضي، بحسب تجار وأصحاب حظائر في سوق الميناء. وأشاروا إلى أضاحي يكثر الطلب عليها وهي الذبائح المحلية النعيمي والجزيري وتتراوح الأسعار للأول من 2400 - 3000 درهم ووزنه حياً يقارب 45 كيلوغراماً، والثاني من 1500- 1800 درهم ووزنه 40 كيلوغراماً بالإضافة إلى سلالات أخرى يكثر شراؤها من جانب المقيمين وهي الصومالي وسعره بين 600 و 700 درهم، ووزنه حياً يقارب 30 كيلوغراماً، والكشميري وسعره في حدود 1000 درهم، والنجدي وسعره من 1200- 1500 درهم.
وأكد تجار وأصحاب حظائر أن الأغنام تتوافر بكميات كافية وبأسعار معقولة في أسواق أبوظبي وتلبية طلب المضحين، حيث تصل كميات كبيرة من الخارج عبر المنافذ الرسمية بعد الخضوع لإجراءات صحية متكاملة وبإشراف أطباء بيطريين متخصصين وذلك قبل الذبح وبعد الذبح، بالإضافة إلى الأغنام المتواجدة بالدولة مثل النعيمي والنجدي والجزيري والتي تخضع بالمثل لجميع الإجراءات الصحية المتعارف عليها من أجل المحافظة على أعلى معايير الصحة والنظافة للحفاظ على صحة الزبائن.
كما أكد أسامة عبدالعال، وصديق خان، وأسد الله آسيف وهم يعملون بحظائر سوق الميناء أن ذبائح «الغنم المحلي» والتي تشمل سلالات النعيمي والجزيري تشهد إقبالاً كبيراً من جانب المواطنين، أما الجاليات العربية والآسيوية فإنها تتجه نحو شراء سلالات الصومالي والكشميري والجزيري والنجدي، وأشاروا إلى أن أسواق الذبائح في منطقة الميناء تشهد رواجاً، ويرغب المستهلك في فرز الذبائح والاختيار المباشر، وإن العديد من المشترين والمستهلكين لا يشترون إلا بعد عمل جولة في السوق واختيار الذبيحة الأفضل نوعاً ووزناً وسعراً.
في السياق تعمل بلدية مدينة أبوظبي عبر مسالخها على توفير أعلى المعايير الصحية، ومنها رش الأغنام والماعز والمواشي بمواد التعقيم لضمان القضاء على أي بكتيريا محتملة قبل دخولها إلى سوق المواشي، مع تنفيذ حزمة من الإجراءات أبرزها تقديم شهادة المصدر للمستوردين وتسجيل كافة البيانات عن مصدر هذه الحيوانات.
