نظمت هيئة الصحة بدبي بدعم من مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية في دبي وكليات التقنية العليا ورشة بعنوان: «رحلة المورد البشري الإماراتي للقطاع الصحي» في مختبر الابتكار التابع للهيئة، والتي تمت باستخدام أحدث التقنيات التفاعلية لإتاحة الفرصة لجميع المشاركين إبداء آرائهم وخبراتهم بأسلوب ممنهج، لنقل واقع فرص وتحديات عمل المواطنين في القطاع الصحي الخاص بدءاً بدراستهم للتخصصات الصحية ووصولاً لسوق العمل، وذلك ضمن مبادرة «رحلة المورد البشري الإماراتي في القطاعات الاستراتيجية» التي أطلقها المجلس.

حضر الورشة عبد العزيز الفلاحي المشرف العام للتوظيف في دبي بمجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية، ومن هيئة الصحة بدبي الدكتور مروان الملا المدير التنفيذي لقطاع التنظيم الصحي، والدكتورة وديعة محمد مديرة إدارة التعليم الطبي والأبحاث.

وأثمرت الورشة التي قدمها يوسف بن لاحج مدير أول مشروع التوعية المدرسية في مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية عن توافق الشركاء على تطوير خارطة وعناصر ومخرجات «رحلة المورد البشري الإماراتي للقطاع الصحي» والتي تنبثق من دور مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية بصفته الجهة المكلفة في إمارة دبي بتحقيق التكامل وجسر الفجوة بين مخرجات التعليم وسوق العمل وبالأخص في القطاعات الحيوية والاستراتيجية للدولة.

وقال عبدالله علي بن زايد الفلاسي المدير العام لدائرة الموارد البشرية في دبي نائب رئيس مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية في دبي: «يتميز القطاع الصحي الخاص في دولة الإمارات بتنوعه وتميزه ليس على مستوى المنطقة فقط بل العالم، وهو مليء بالفرص النوعية للمواطنين الباحثين عن عمل، لكن نجاح التوطين في القطاع الصحي لا يتوقف على إيجاد فرص مهنية فقط، بل ضمان أن مخرجات المؤسسات الأكاديمية تلبي احتياجات هذا القطاع الاستراتيجي دائم التطور، ولذلك تأتي مبادرة «رحلة المورد البشري الإماراتي» التي ابتكرها المجلس كمنصة لفهم فرص وتحديات التوطين في القطاعات الاستراتيجية المختلفة وفي مقدمتها القطاع الصحي فأثره ليس اقتصادياً فحسب بل هو من إحدى أهم مقومات الأمان والرخاء المجتمعي، وهي إحدى أهم الأدوار المنوطة بنا كمجلس».

وخلال حضوره ورشة العمل، قال الدكتور مروان الملا، إن قطاع الصحة في دبي يزخر بكوادر طبية مواطنة لها خبرتها وتميزها، أثبتت كفاءتها في جميع التخصصات، ومنها التخصصات الدقيقة.

وأكد أن الهيئة تعمل بشكل مستمر ومتواصل مع جميع الشركاء من المؤسسات والهيئات والجهات المعنية من أجل تنمية الكوادر الطبية المواطنة، وأنها تتبنى في ذلك استراتيجية خاصة للتدريب والإعداد والتأهيل، ليكون الكادر الطبي المواطن دائماً في المقدمة، ويكون أيضاً معززاً بخبرته لكل جهود التطوير التي يشهدها القطاع الصحي.

وأعرب الدكتور الملا عن تقدير هيئة الصحة بدبي، للجهود الكبيرة التي يقوم بها مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية في دبي، مؤكداً أن للمجلس دوره الكبير في تعزيز سياسة التوطين في مختلف المجالات، ولا سيما المجال الصحي.

بدورها، ذكرت سمية الحوسني نائب مدير مجمع كليات التقنية العليا للاستراتيجية والمستقبل، أن إعداد الكوادر الوطنية وفق متطلبات القطاعات الحيوية والاستراتيجية بالدولة، يمثل هدفاً رئيسياً للمنظومة التعليمية التطبيقية في كليات التقنية العليا، من خلال تمكين هذه الكوادر من اكتساب المهارات المعرفية والمهنية وفقاً للتطورات والمتغيرات في سوق العمل.