لم تكن إعاقته الجسدية عائقاً أمام إبداعه، إذ أظهر محمد المطوع، بطل أصحاب الهمم وصانع المحتوى، فصاحةً وتميزاً في مجاله، بصفته عضو المجلس الاستشاري لأصحاب الهمم. أثبت محمد وجوده بين صناع المحتوى الإيجابي، من خلال تقديم محتوى توعوي لهذه الفئة، حيث بادر بصناعة المقاطع التوعوية، لتشجيع جمهوره من أصحاب الهمم، ليصبح مثالاً للشاب الإماراتي الطموح والمتميز.
نجح المطوع في تحويل معاناته إلى رسائل أمل إيجابية، ترشد أصحاب الهمم لاستخدام أدوات تسهل حياتهم، بحيث لا تكون إعاقتهم عائقاً أمام حياة طبيعية، كما تميز بتقديم المحتوى الإيجابي إعلامياً، وعلى منصات التواصل الاجتماعي، والذي بدوره لاقى تفاعلاً كبيراً من متابعيه من أصحاب الهمم وذويهم.
يحرص المطوع على تقديم إرشادات لتسهيل حياة أصحاب الهمم في مجالات متعددة، مثل التنقل، والتواصل لضمان حياة صحية واجتماعية، وأوضح أنه بدأ في صناعة هذا النوع من المحتوى، عندما شعر بالحاجة الماسة للحصول على معلومات لم يُنشأ لها محتوى في العالم العربي، ما دفعه للاعتماد على المحتوى الغربي للإلهام.
وأكد أهمية إيصال هذه الرسالة من المجتمع العربي، ما حفزه على إنشاء هذا النوع من المحتوى، كونه يسعى لتقديم الدعم لأصحاب الهمم من خلال توجيههم للتعامل مع التحديات اليومية، مثل الحصول على مصادر وموردين للأجهزة والمواد، وكيفية التعامل مع الإصابة ومع المجتمع، ويستند محمد إلى تجربته الشخصية، حيث إنه يعاني من إعاقة جسدية تصعب عليه التنقل والحركة، لذا، يشارك أفراد هذه الفئة الوسائل التي تسهل عليهم حياتهم.
ونظراً لنقص المحتوى الخاص بأصحاب الهمم على الإنترنت ومنصات التواصل، أعرب محمد عن رغبته واهتمامه العميقين بمشاركة تجربته الشخصية ونصائحه القيمة مع الآخرين، من خلال إنتاج محتوى عربي مميز، يلبي احتياجات هذه الفئة المهمة من المجتمع .
