دعا المشاركون في المؤتمر الدولي الثاني للسرديات، الذي نظمه مركز الدراسات اللسانية والسردية بجامعة الوصل في دبي تحت عنوان: «الروائيون الشباب ومستقبل السرد الخليجي»، إلى تأصيل فن السرد في الثقافة العربية، وإلى تعزيز مستقبل السرد الخليجي في ظل التطور والتنوع الثقافي والإنساني القائم على أراضي دول الخليج.
وأكد الدكتور محمد أحمد عبد الرحمن مدير جامعة الوصل لـ«البيان»، أن المؤتمر حرص على تقديم رؤى جديدة، وقراءات إبداعية متميزة، لواقع روايات الشباب في الخليج، وصلتها بفضائها المحلي والعربي تنظيراً، وتطبيقاً، موضحاً أن هناك العديد من العوامل التي تحدد ميزات السرد الخليجي وتمنحها أحياناً خصوصية من خلال التجارب السردية سواء الرواية أو القصة القصيرة، التي تختلف عن غيرها من التجارب.
وأوضح أن المشاركين طرحوا إشكاليات من خلال تساؤلات حول مدى استفادة السرد الشبابي الخليجي من الثقافة الأصيلة والمنجزات الحديثة، وواقع السرد الشبابي الخليجي، والاتجاهات الجديدة في الكتابة التي يقدمها الروائيون الشباب.
وأضاف أن المؤتمر ناقش ستة محاور وهي: السرد الشبابي الخليجي والهوية، العلاقة بين المحلي والكوني في الرواية الشبابية الخليجية، تنوع السرديات الشبابية الخليجية (سرديات الماء، والصحراء، والمرأة، والذّات، وغيرها)، السرد الشبابي الخليجي بين التأصيل والحداثة، السرد الرقمي في المنجز السردي الشبابي الخليجي بين الإنتاج والتلقي، شهادات لروائيين شباب خليجيين.
