شهدت الإماراتية فرزانة أحمد أحمدي، على تطور قمة الإعلام العربي من خلال تطوعها لخدمة الحدث على مدار 8 سنوات متتالية، فقد تمكنت من رؤية كيف ازداد حجم وتنظيم هذه القمة الإعلامية البارزة عاماً بعد عام.
وعندما بدأت التطوع في قمة الإعلام العربي لم تكن تتوقع أن تشهد القمة هذا التطور الكبير على مدار السنوات، انطلاقاً من بدايتها كمنتدى حتى أصبحت قمة عربية وواحدة من أبرز المنصات الإعلامية في المنطقة العربية، وازداد عدد المشاركين وفعالياتها بشكل ملحوظ.
وتؤكد فرزانة أن تطوعها خلال هذه السنوات مكنها من اكتساب خبرات قيمة في مجالات مختلفة، من التنظيم والتخطيط إلى التواصل مع الجهات المشاركة، كما أصبحت على دراية وثيقة بآخر التطورات في الساحة الإعلامية العربية.
واعتبرت فرزانة المشاركة في القمم العالمية شرفاً كبيراً بالنسبة لها، فهذا العمل التطوعي أتاح لها الفرصة لخدمة وطنها والمساهمة في إنجاح هذه المناسبات البارزة على المستوى الإقليمي، كما أن لديها خبرة طويلة في العمل التطوعي من خلال مشاركتها في مختلف الفعاليات الوطنية الكبرى.
وأوضحت أن دولة الإمارات تبذل جهوداً كبيرة لزرع ثقافة التطوع في نفوس الشباب الإماراتي، من خلال برامج تحفيزية وحملات توعوية، وتسعى الدولة إلى ترسيخ قيم المواطنة والمسؤولية الاجتماعية لدى أبنائها، وأن هذا الاهتمام بالعمل التطوعي يعكس رؤية القيادة الحكيمة لدولة الإمارات في تنمية المجتمع وتعزيز دور الشباب في التنمية الوطنية.
وأكدت فرزانة أن التطوع أصبح سمة بارزة في المجتمع الإماراتي، وعلى الرغم من عملها في جهة حكومية، ترى في التطوع طريقة لرد الجميل للوطن الذي أعطاها الكثير، وأصبح التطوع جزءاً لا يتجزأ من هويتها الإماراتية.
