استضافت القمة المخرج والمنتج سهيل العبدول والاعلامية والكاتبة عائشة سلطان للتعرف إلى تجربتهما وخبراتهما الإعلامية التي ساهمت في رسم ملامح إعلام دبي ضمن مختلف مساراته.
وفي الجلسة الأولى تحدث سهيل العبدول الذي أسس شركته الخاصة «المجموعة الفنية» التي كانت تنتج العديد من البرامج منها برنامج أخبار الفن، وافتتح في عام 2004 أول قناة فنية ترفيهية تبعتها ثلاث قنوات أخرى وهو اليوم بصدد تحويلها جميعها إلى تطبيق ترفيهي باللغة العربية تحت شعار «صُنع في دبي».وتطرق العبدول خلال الجلسة عن مستقبل قطاع الإعلام في المنطقة ومدى تأثير التطور التكنولوجي والتقنيات الحديثة على وسائل الإعلام بمختلف مساراتها وتأثير الذكاء الاصطناعي على صناعة الإعلام. كما تطرق العبدول للحديث عن دور وسائل التواصل الاجتماعي في رسم ملامح مستقبل الإعلام في المنطقة، في ظل الحرص على الالتزام بالمصداقية والثقة في الوقت الذي تنتشر فيه الأخبار الزائفة. كما تحدث العبدول عن المهارات التي يجب أن يتميز بها شباب الإعلاميين للارتقاء بمواهبهم وإبداعاتهم نحو آفاق جديدة.
وفي الجلسة الثانية التي عقدت تحت عنوان «الكتابة بين زمنين: المقروء والرقمي» تحدثت الإعلامية عائشة سلطان حول مسيرتها الصحافية في صحيفتي «البيان» بدبي و«الاتحاد» كصحافية وكاتبة عمود، كما قدمت خلال حديثها لمحة عن تجربتها في مجال تأليف الكتب التي أثرت من خلالها المكتبة العربية بأربعة كتب هي: (أبجديات) و(في مديح الذاكرة) و(شتاء الحكايات) وآخرها «هوامش في المدن والسفر والرحيل» ضمن أدب الرحلات.
وأوضحت عائشة سلطان خلال الجلسة أنها شغلت بعد تخرجها وظائف مختلفة في مجال التربية والتعليم حتى وصلت لمديرة مدرسة ثم تركت التعليم واتجهت للإعلام عام 1997 لتشغل منصب مسؤولة قسم الدراسات بجريدة «البيان» حتى عام 2000، وفي الفترة نفسها بدأت بكتابة عمود أسبوعي سرعان ما تحول إلى عمود يومي تحت اسم أبجديات حتى اليوم.
وترأست بعد ذلك القسم الثقافي بـ «البيان» حتى العام 2004، أشرفت خلال تلك السنوات على ملحق «البيان الثقافي» الذي اعتبر أحد أهم الملاحق الثقافية في الصحافة الإماراتية. وفي العام 2004 انتقلت إلى مركز الأخبار في تلفزيون دبي لتشغل منصب مديرة البرامج السياسية في مؤسسة دبي للإعلام، ولتشارك في برنامج أسبوعي تلفزيوني سياسي باسم (المشهد هذا الأسبوع) الذي استمر عرضه لمدة سنتين.

