طالب المشاركون في الجلسة التي نظمها المنتدى وحملت عنوان «جيل مخضرم وجيل شاب»، بدمج الخبرات بين الجيلين لقيادة مستقبل صناعة الإعلام نحو الأفضل عبر استقبال والتقاط كل فكر جديد بنّاء، ومن دون التخلي عن المبادئ والقيم والثوابت.

واستضافت الجلسة التي أدارتها الإعلامية لما جبريل من قناة «سي بي سي اكسترا»، نخبة من الإعلاميين من الجيلين شملت الإعلامي مارسيل غانم من قناة (إم تي في)، وراشد الحمر، رئيس الموقع الإلكتروني لصحيفة الأيام البحرينية، والإعلامي والكاتب الدكتور ياسر عبدالعزيز، والإعلامي وصانع المحتوى شريف نور الدين.

وأكد المشاركون أهمية الاستعانة بخبرات الإعلاميين الكبار والمخضرمين للمضي بالشباب نحو مستقبل إعلامي أفضل، جنباً إلى جنب مع حماس الشباب وأفكارهم وروحهم، كي يتطور معهم الإعلام العربي ويتمكن من تقديم المعلومة بأسلوب مختلف، لاسيما في ظل عصر السرعة التي أحدثتها منصات التواصل الاجتماعي التي تنافس الصفحات الرسمية للوسائط الإعلامية المعروفة.

ورداً على سؤال عن كيفية تحقيق التوازن بين إعلام الجيلين، أوضح الدكتور ياسر عبدالعزيز، أن هناك أربعة أخطاء شائعة تؤطر المشهد الإعلامي، أولها إدمان تحويل الأشخاص إلى رموز ما قد يقود إلى أخطار وخيبات أمل كبيرة لاحقاً. وأضاف إن الخطأ الثاني يكمن في الشعور بأن الماضي أفضل وأكثر فاعلية من الحاضر، أما الخطأ الثالث فهو الاعتقاد بوجود فجوة بين الجيلين، والرابع الاعتقاد بأن الشباب يفتقرون إلى النضوج والخبرة اللازمة والمهارات والأدوات التي تعينهم على النجاح.

وأوضح شريف نور الدين، أن مهنة المذيع في حد ذاتها لها احترامها فيما يمثل زيادة عدد المتابعين للإعلامي أو المذيع إضافة للمهنة، لافتاً إلى أهمية أن يصنع الإعلامي أو صانع المحتوى لنفسه هوية ورسالة تميزه وتضيف للمجتمع من حوله، وتمكنه في الوقت ذاته من البقاء في الساحة.

وقال مارسيل غانم، إن جيل المخضرمين يتطور بالاندماج في جيل الشباب والاستفادة من الأدوات التكنولوجية الحديثة، مشيراً إلى أن الإعلامي المخضرم ليس نمطياً، وإنما الجيلان يشتملان على جوانب جيدة وجوانب في حاجة إلى التطوير.

وبسؤاله عن أن بعض المقارنات التي قد تظلم جيل الشباب، أوضح راشد الحمر، أن الواقع فرض علينا أشياء مغايرة بسبب استحداث وسائط التواصل الاجتماعي التي صنعت نجوماً وإعلاميين خارج إطار الشاشة التقليدية.