شهدت أعمال اليوم الأول لمنتدى الإعلام العربي، الذي انطلق أمس ضمن مظلة «قمة الإعلام العربي 2024»، جلستين: الأولى عن «الدراما العربية بين المحلية والعالمية»، والثانية «من يحكم الشاشة.. الكاريزما أم الجمال؟».
وتناولت الجلسة موضوع «الدراما العربية بين المحلية والعالمية» وبمشاركة الممثل تيم حسن والممثلة غادة عبدالرازق والممثلة دانييلا رحمة والمنتج صادق الصباح وحاورهم الإعلامي مصطفى الآغا.
وعن سبب عدم وصول الدراما العربية إلى العالمية مثلما هو الحال مع الدراما التركية والإسبانية والكورية، أوضح المنتج صادق الصباح أن الافتقار إلى التمويل المناسب السبب الأساسي وراء عدم قدرة الدراما العربية على المنافسة عالمياً، وبذلك أصبحت الدراما العربية حبيسة حدود بلدانها.
وعما إذا كان المنتج الحلقة الأهم في العمل الفني الدرامي، عدت الفنانة المصرية غادة عبدالرازق، أن عدداً محدوداً من الأعمال الدرامية العربية استطاعت الوصول للعالمية وتجاوز حدودها المحلية بعدما قام منتجو هذه الأعمال بترجمتها أو دبلجتها إلى لغات.
واستعرض الفنان تيم حسن تجربته في عالم الدراما العربية عادّاً أن الدراما العربية تعاني ضعف مستوى كتابة العمل الدرامي المتميز، موضحاً أن أغلب الأعمال الدرامية العربية تفتقر إلى النصوص المكتوبة المتميزة والتي يمكن أن تصلح على المستوى العربي وأيضاً العالمي.
وتحدثت الممثلة دانييلا رحمة عن ضرورة التركيز في الفترة المقبلة على الاستثمار في التكنولوجيا المتقدمة وتقنية الذكاء الاصطناعي ذات العلاقة بالإنتاج الدرامي، مشيرة إلى أن المنصات التلفزيونية الرقمية بدت حريصة في الوقت الحالي على أن تكون نوافذ جديدة لعرض وإنتاج أعمال درامية عربية ناجحة وذات مردود مالي جيد.
وفي حوار مشترك بين الإعلامية منتهى الرمحي، في قناة العربية، والإعلامي معتز الدمرداش، في قناة الشرق، في جلسة «من يحكم الشاشة: الكاريزما أم الجمال؟»، اتفق الدمرداش والرمحي على أن من المهم أن يتمتع مقدمو البرامج والمذيعون على الشاشة بالكاريزما والجمال في الوقت نفسه، ولكنهما عدّا أن الكاريزما أو ما يعرف بالحضور هو الأهم من الجمال، باحتساب أن المحتوى والمصداقية هما الأساس، وأن المصداقية والحضور والمحتوى المتميز والابتعاد عن التكلف والغرور عوامل أساسية لنجاح أي إعلامي.
