ناقشت جلسة «مستقبل قطاع الألعاب الإلكترونية عربياً» التي عقدت ضمن «دردشات إعلامية» خلال الدورة الثانية للمنتدى الإعلامي العربي للشباب، عدة محاور تركزت حول تنامي هذا القطاع الحيوي والفرص والتحديات التي تواجهه، وأهمية الرقابة من أولياء الأمور والمطورين والمؤثرين على التصنيف العمري لمستخدمي هذه الألعاب، بغرض الارتقاء بالقطاع وتعزيز تنافسيته، لا سيما بالنظر إلى تداخل القطاع مع تقنيات الثورة الصناعية الرابعة بما في ذلك الواقع المعزز والواقع الافتراضي والبلوك تشين والذكاء الاصطناعي.

وتحدث خلال الجلسة نخبة من صُنّاع المحتوى شملت: ريما الاسطة وبلقيس بكي وعبد الله باشان وحاورهم الإعلامي وصانع المحتوى أحمد النشيط الذي طرح في البداية سؤالاً حول أهمية قطاع الألعاب الإلكترونية ونموه في المنطقة، وما يرتبط بذلك من الفرص والتحديات أمام هذا مستخدميه، كون هذه الصناعة تعتبر جزءاً لا يتجزأ من الاقتصاد الرقمي، حيث طالب المشاركون في الجلسة بتعزيز تدريسها ضمن المناهج الدراسية والبرامج الأكاديمية في الجامعات.

وقالت ريما الاسطة إن دور الفتيات مازال دون المستوى المأمول في هذا القطاع سواء بين مطوري الألعاب أو بين المؤثرين، معربة عن أملها في تعزيز وجودهن على هذه الساحة المهمة.

وحول محور الرقابة على الألعاب الإلكترونية وأهمية التأكد من التصنيف العمري لممارسيها، أكد صناع المحتوى المشاركون في الجلسة أن الدور الأساسي يقع بالدرجة الأولى على الأهل ثم مطوري الألعاب يليهم دور المؤثرين وصناع المحتوى، لتوعية الأطفال والشباب بالفئة العمرية الملائمة لكل لعبة وبوجود فقرات أو مشاهد قد لا تتلاءم مع فئات عمرية صغيرة.

وأوضحت الاسطة أن الألعاب الإلكترونية أصبحت تنمي بعض المهارات لدى ممارسيها مثل المهارات التحفيزية والثقافية والتاريخية والرياضية، ومهارات التواصل وغيرها من المهارات التي تعين الشباب على الدخول إلى سوق العمل بجدارة.

وأشار عبد الله باشان إلى أن محترفي الألعاب الإلكترونية لا يقلون أهمية عن محترفي الألعاب الرياضية الأخرى، فيما أشارت الاسطة إلى أنها تقوم بإطلاق حملات توعية عبر تنظيم دورات وورش عمل على منصتها في اليوتيوب لاستقطاب الفتيات إلى هذا المجال الذي يشهد عزوفاً منهن، مؤكدة أن الفتيات لهن لمساتهن الخاصة والمميزة في إعداد محتوى يتعلق بهذا القطاع.