استضافت جمعية الإمارات للأمراض الجينية في مركز دبي التجاري أمس، قمة العلماء الشباب في الطب المخبري والعلوم السريرية، بمشاركة 300 عالم وباحث شاب من 55 دولة، و62 رئيس منظمة ومؤسسة علمية وأكاديمية دولية متخصصة في الكيمياء السريرية والعلوم الجينية والطب التجديدي.

وأكد الشيخ ذياب بن خليفة بن شخبوط آل نهيان، في الكلمة الافتتاحية للمؤتمر، أن القطاع الصحي في الدولة يحظى باهتمام ودعم القيادة الرشيدة، ما جعله بين الأفضل عالمياً في مجال الرعاية الصحية، مشيداً بدعم القيادة الرشيدة للشباب في مختلف المجالات، وعلى رأسها مجالات البحث العلمي والطبي. وأكدت الدكتورة مريم مطر، مؤسس ورئيس جمعية الإمارات للأمراض الجينية رئيس مركز زايد للأبحاث العلمية، أن الحدث الذي يستمر حتى 30 الجاري يسلط الضوء على التحديات التي تواجه المجتمعات العالمية في مجالات الكيمياء السريرية والأمراض الجينية، إضافة إلى استكشاف الحلول المبتكرة والتقنيات الجديدة التي يمكن أن تسهم في مواجهتها العلوم السريرية والجينية.

وذكرت الدكتورة مريم أن قمة الشباب العالمية تتناول الأفكار الجديدة والبحوث المبتكرة التي تسهم في تطوير علاجات أكثر فاعلية للأمراض الجينية، وتحسين الرعاية الصحية على مستوى العالم.

وأفادت أن جمعية الإمارات للأمراض الجينية أولى الجهات التي تحدثت عن الخريطة الجينية في الخليج، وعلم فوق الجينات، والطب الشخصي وإطالة العمر الصحي.

وأشارت الدكتورة شيخة المزروعي، مقررة اللجنة العلمية لقمة المؤتمر الدولي الـ26 للكيمياء السريرية والأمراض الجينية، في كلمتها، إلى أن جمعية الإمارات للأمراض الجينية تستهدف خلق بيئة للتعارف وتبادل الخبرات ومناقشة إمكانية سبل التعاون بين رؤساء هذه المنظمات العالمية والباحثين في دولة الإمارات.