يواصل معرض الديكور والتصميم ومواد البناء (ديكوبيلد) 2024، الذي تنظمه مؤسسة محمد بن راشد للإسكان، بالتعاون مع شركة ليدر لتنظيم المعارض، فعاليات يومه الثاني في مركز دبي التجاري العالمي.

ويوفر المعرض للزوار فرصة للاطلاع على أحدث مشاريع الإسكان الحكومي والخدمات الإسكانية، بالإضافة إلى التعرف على أفضل الحلول المبتكرة في أنظمة البيوت الذكية والاستدامة وصناعات البناء وحلول التصميم المتقدمة.

ويواكب المعرض أحدث الاتجاهات العالمية ويسهم في تحسين جودة البناء، تقليل التكاليف وزيادة الكفاءة، بما يتماشى مع تطوير منظومة إسكان متكاملة تلبي احتياجات المواطنين.

ويشهد الحدث تنظيم العديد من البرامج وورش التوعية والتثقيف باللغتين العربية والإنجليزية للمواطنين والزوار المقبلين على بناء منازلهم أو يستهدفون إجراء أعمال التشطيبات والديكور المقدمة من كبار الخبراء والمتخصصين في قطاع الإسكان وعمليات التصميم الداخلي، الاستشارات الهندسية، مواد البناء وحلول البيت الذكي وشركات خدمات التمويل العقاري.

استدامة

وأوضح هيثم الخاجة، مدير إدارة الاتصال والتسويق في مؤسسة محمد بن راشد للإسكان، أن تنظيم ورش التوعية والتثقيف، يأتي في إطار حرص المؤسسة على تطوير قطاع الإسكان في دبي وتعزيز جهود الإمارات في تحقيق الاستدامة في المنازل، وذلك من خلال تبني تقنيات حديثة تضمن تصميم المباني الخضراء والصديقة للبيئة، ما يساهم في تحسين جودة ونوعية المباني وتعزيز أدائها وكفاءتها. وتركز هذه الجهود على تحسين جودة الحياة للمواطنين عبر الابتكار واستخدام التقنيات الحديثة.

واستعرضت الورشة، التي جاءت تحت عنوان «ما هي الأنظمة الذكية وكيفية اختيار المناسب منها»، فوائد الأنظمة الذكية في زيادة التحكم البيئي الفردي، وخفض تكاليف التشغيل والطاقة، بالإضافة إلى إدارة تكاليف الاستهلاك من خلال التحكم في جميع أجزاء المنزل.

ويتم ذلك باستخدام الأجهزة المتصلة بالشبكة لتوفير المراقبة عن بُعد وإدارة الأجهزة والأنظمة مثل الإضاءة والتكييف والتنشيط التلقائي لأجهزة الإنذار والحرائق.

دعم

بدورها، استعرضت دائرة الإسكان في الشارقة، خلال الورشة التي نظمتها، مستجدات «مبادرة إسناد» التي تهدف إلى التيسير على المستفيدين من قرار الدعم السكني الذين لم يتمكنوا من البدء في البناء لأسباب رئيسية، مثل صعوبة الحصول على تصميم جيد بتكلفة معقولة، أو عدم قدرة المستفيد على متابعة العمل بسبب ظروف عمله أو حالته الصحية والاجتماعية.