يجتهد طاقم عمل مركز العين للرعاية والتأهيل بمنطقة الفوعة بمدينة العين في تأهيل فئة أصحاب الهمم، والحرص التام على تنمية قدراتهم ومهاراتهم وصقل إبداعاتهم بحيث أصبحت تعتمد على نفسها بشكل كبير.
ويستقطب المركز أصحاب الهمم الذين تبدأ أعمارهم من عام إلى 18 عاماً، في حين يتم تحويل الذين تتجاوز أعمارهم 18 عاماً إلى 35 عاماً إلى التأهيل المهني.
«البيان» التقت ناصر بن عزيز الشريفي، رئيس مجلس إدارة مركز العين للرعاية والتأهيل، والذي أكد على أن المركز يعمل على تأهيل أكبر عدد من أصحاب الهمم، واستخدام الموارد المتاحة في إطار التوجه المجتمعي وتعزيز إمكانيات دمجهم في المجتمع، لاسيما وأن المركز حرص منذ البداية على توفير كادر متخصص من أصحاب الخبرة في مجال التربية الخاصة والرعاية والتأهيل، وكذلك الاستعانة بنخبة من الخبراء والمتخصصين في نفس المجال، مضيفاً أن أصحاب الهمم جزء أصيل من النسيج المجتمعي الإماراتي.
وقال ناصر بن عزيز الشريفي، رئيس مجلس إدارة مركز العين للرعاية والتأهيل: «يعمل المركز لمساندة ودعم المجتمع على تبني اتجاهات إيجابية نحو مفهوم الإعاقة، وتنسيق العمل مع شتى الجهات والمؤسسات المعنية لتحسين الخدمات المقدمة لأصحاب الهمم وتشجيع المبادرات والجهود الذاتية لتحسين نوعية الحياة لفئة أصحاب الهمم».
وأضاف الشريفي: «يساهم المركز بشكل كبير في تطوير قدرات وإمكانيات المنتسبين من فئة أصحاب الهمم، وتحويل طاقاتهم إلى مهارات متميزة تدل على قدرتهم على الإبداع والابتكار والاندماج الإيجابي في المجتمع، كما يجتهد الطاقم المتخصص في المركز على تعليم الطلاب المنتسبين كيفية تطوير أنفسهم وذلك وفق برامج تأهيلية متخصصة ومتطورة، والتدرج في التعامل معهم حتى يصلوا إلى مرحلة تعلم متقدمة وغير نمطية».
وأوضح أن من أبرز الخدمات التي يقدمها مركز العين للرعاية والتأهيل والتي تندرج في مجملها في نطاق الخدمات العلاجية والتأهيلية، هي توفير الإقامة الداخلية لأصحاب الهمم في المركز، إلا أن الموضوع قد يصعب على بعض أولياء الأمور، لاسيما وأن الإقامة الداخلية تعتبر من التحديات التي تواجههم، بمعنى أنه تم إدراجها في الضمان الصحي، في حين يعتبر ذلك تأهيلاً عاماً لأصحاب الهمم، ويسهم في علاجهم، خاصة فئة الإعاقة الذهنية.
برامج وأنشطة
وأشار ناصر الشريفي، إلى أن مركز العين للرعاية والتأهيل يحرص على تنظيم البرامج والأنشطة التي تهدف إلى تعزيز التواصل وتبادل الأفكار للبحث عن التحديات التي تواجه أصحاب الهمم، والسعي لتطويرها لتعزيز جودة الحياة وتحقيق أعلى مستويات الإيجابية، بما ينعكس إيجاباً على الإنتاجية في العمل، إلى جانب التعريف بأبرز وأهم الخدمات التي يوفرها المركز لأصحاب الهمم فهم يعدون جزءاً لا يتجزأ من النسيج المجتمعي الإماراتي.
