أكد حريز المر بن حريز المدير التنفيذي لقطاع التنظيم والخدمات الاجتماعية في هيئة تنمية المجتمع بدبي، أهمية الحفاظ على استدامة الأسرة، مشيراً إلى أن استدامتها مرتبط بوعي المجتمع، وذلك من خلال بحث ومناقشة القضايا الاجتماعية والاقتصادية والحضارية المتغيرة، التي تنعكس على سلوك الأبناء، وتتطلب نمطاً ملائماً من التوجيه والتدخل.
تحفيز الأبناء
وقال حريز المر لـ«البيان»، إن «من الضروري تسليط الضوء على أهمية دور الأبوين في تربية الأطفال، من خلال الفعاليات التي تنظمها الهيئات والجهات المعنية، بغرض تحفيز الآباء على توجيه أبنائهم نحو القيم الإيجابية، وتنشئتهم بصورة تتيح لهم التطور المستمر، ولعب الأدوار المستقبلية المتوقعة منهم في المجتمع، لا سيما في ظل دعم واهتمام القيادة الرشيدة بالأسرة، وإطلاق استراتيجية جودة الحياة في دبي 2033، التي تعكس رؤية استشرافية للقيادة الرشيدة، التي تضع رفاهية المجتمع وسعادته وتحقيق الرفاه وجودة الحياة له أولوية، تبنى عليها كافة التوجهات والاستراتيجيات».
وأوضح أن تنظيم لقاءات موسمية بين المختصين والأسر، يسهم في استقطاب الأفكار والمقترحات النوعية، التي تستند إلى تجارب عملية للآباء والأمهات على وجه التحديد، وبحث فرص تطوير برامج وخطط لمواكبة هذه المقترحات، بما يدعم العملية التربوية، ويؤسس لمجتمع متناغم، يحتضن الأبناء، ويرتقي بجودة حياة الأسر وسعادتهم. ونوه بأهمية دور الأم في التنشئة، وأثر هذا الدور، لا سيما في المراحل المبكرة من تنشئة الأبناء، وأهمية التطوير المستمر للأم، بما يتلاءم مع دورها الهام والكبير في قيادة الأسرة والمجتمع، وكيف لها أن تسهم في تحسين جودة حياة أبنائها ومستوى معيشة أسرتها.
خدمة استشارية
وقال إن هيئة تنمية المجتمع، تقدم خدمة الاستشارة الأسرية للأفراد الذين يعانون من مشاكل أسرية وزوجية، حيث تسعى من خلال هذه الخدمة، إلى تقوية الروابط الأسرية.
