قال هلال سعيد المري، رئيس مجلس إدارة سوق دبي المالي والمدير العام لدائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، إن مختلف القطاعات المالية بما فيها رأس المال الاستثماري والأسهم الخاصة، وصناديق التحوط تتطلع إلى دبي.

وتحدث المري في جلسة نقاشية، خلال انطلاق فعاليات الدورة الثانية من قمة أسواق رأس المال، عن الآفاق الكبيرة للنمو في القطاع المالي بدبي، لافتاً إلى أن المزيد من المكاتب العائلية، والمزيد من الأشخاص ينتقلون إلى دبي ويديرون ثرواتهم منها. وقال: شهدنا زخماً كبيراً، وخلال الأشهر الـ 18 الماضية، رأينا العديد من الشركات تقرر اختيار دبي كمركز دولي لها والعمل فعلياً من دبي إلى العالم.

وحيث إن بعض هذه الشركات موجودة هنا منذ سنوات عديدة، فالعديد منها قررت الخروج من سوقها المحلية لأول مرة. وتابع: رأينا أيضاً العديد من رواد الأعمال والعديد من المؤسسين الذين قرروا البدء في دبي أو الإقامة هنا. وأشار إلى أن دبي ستظل دائماً مدينة دولية وتسهم من خلال السياسات التي يتم تطويرها في تمكين الشركات من النمو عالمياً.

لافتاً إلى أن دبي دائماً تفكر في المضي قدماً لتكون أسهل مكان للقيام بالأعمال التجارية. وحول أجندة دبي الاقتصادية D33، قال إنه وبعد فيروس «كورونا»، اجتمع القطاع الخاص والقطاع العام معاً للتفكير في المكان الذي يجب أن تكون فيه دبي خلال 10 سنوات، وأين يجب أن نكون كمدينة وما الذي يجب أن تكون عليه الأولويات، موضحاً أن دبي تتطلع دائماً إلى الأمام.

وقال: في دبي دائماً ما نفكر بالشيء التالي، واليوم ضمن السياق العالمي، نجد أنفسنا في موقف حيث تم بناء الثقة مع مجتمع الأعمال، لافتاً إلى أن الثقة بدبي خلقت الكثير من الزخم، ونتطلع إلى المستقبل من خلال كوننا مركزاً دولياً نتطلع إليه لنرى كيف يمكن أن تصبح دبي واحدة من أكبر ثلاثة مراكز دولية بحلول 2033.

وأكد أهمية الركيزة الخاصة بأن تصبح دبي المركز الأول للمواهب في العالم، قائلاً: إذا كانت أفضل المواهب تريد العيش والعمل والابتكار في دبي، فلدينا أكبر فرصة لأن نكون حقاً مكاناً للشركات والمؤسسين وجميع أنواع الشركات يمكن أن تكون ناجحة، لأنه من الواضح أنه مع أفضل المواهب سيقومون بعمل جيد.