انطلقت أمس في أبوظبي فعاليات الدورة الثانية من معرض «مُصنّعين» للوظائف في الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، بحضور معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، وغنام بطي المزروعي، الأمين العام لمجلس تنافسية الكوادر الإماراتية، وعمر السويدي، وكيل وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة.
ويوفر المعرض أكثر عن 800 فرصة عمل للمواطنين من خلال ما يزيد على 80 شركة صناعية وخدمية، إضافة إلى توفير فرص توظيف متنوعة وفرص تدريبية مقرونة بالتوظيف في أبرز المراكز التدريبية بالإمارات. ويستمر المعرض الذي تنظمه وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، ووزارة الموارد البشرية والتوطين، ومجلس تنافسية الكوادر الإماراتية «نافس»، ومجموعة أدنوك، على مدار 3 أيام، لتمكين الكفاءات المواطنة من خلال العمل في القطاع الخاص، وتوفير فرص العمل والتدريب التي تستشرف المستقبل على أساس الابتكار.
ويستهدف المعرض لأول مرة توفير نحو 150 وظيفة لأصحاب الهمم المواطنين في الشركات الصناعية والتكنولوجية والخدمية، لتمكينهم من إبراز مهاراتهم وقدراتهم، وتعزيز حضورهم في القطاع الصناعي والتكنولوجي والتحاقهم بوظائف وأعمال مناسبة لقدراتهم وإمكاناتهم.
وذكر عمر السويدي، وكيل وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، أنه سيتم إضافة 200 فرصة أخرى في النصف الثاني من العام، ليصل مجموع الوظائف إلى أكثر من 1000 فرصة عمل جديدة مع نهاية العام الحالي، إلى جانب العديد من البرامج التدريبية التي ترتبط مباشرة بإجراء مقابلات فورية للباحثين عن عمل. وقال: «نجدد الدعوة للشباب المواطنين لزيارة المعرض، ومقابلة الشركات، والاستفادة من الوظائف المتوفرة والفرص التدريبية التي ستفتح لهم آفاق المستقبل.
الدورة الأولى
وأكد عمر السويدي أن الدورة الأولى من «مُصنّعين» شهدت توظيف 500 مواطن ومشاركة ما يزيد على 3 آلاف من الشباب المواطنين، وتم عقد مقابلات فورية وفرص توظيف وتدريب مباشرة للكفاءات الوطنية في أكثر من 73 شركة، مشيراً إلى أن الدورة الحالية من المعرض تشهد توقيع عقود عمل فورية برواتب مجزية.
من جانبه قال غنام بطي المزروعي، الأمين العام لمجلس تنافسية الكوادر الإماراتية، إن «مُصنّعين» أثبت نجاحاً منقطع النظير العام الماضي بتوفيره مئات فرص العمل للشباب الإماراتي في المجال الصناعي.
وكشف غنام المزروعي، على هامش المعرض، أن عدد المواطنين الذين تقدموا للوظائف في اليوم الأول للمعرض يزيد على 800 متقدم، مشيراً إلى أن أكثر من %70 ممن قاموا بإجراء المقابلات من المواطنين. وأضاف أن عدد الشركات المشاركة في المعرض يزيد على 83 شركة عرضت أكثر من 800 وظيفة، موضحاً أن بعض العروض الوظيفية تساوي في الرواتب والامتيازات المالية كثيراً من العروض الحكومية.
وأكد الدكتور صالح الهاشمي، رئيس دائرة الشؤون التجارية والقيمة المحلية المضافة في «أدنوك» أن ما بين 60 إلى 70% من الوظائف المقدمة خلال المعرض تقدمها سلسلة إمدادات «أدنوك» بحكم أنها سلسلة كبيرة. وقال: «تأتي مشاركة «أدنوك» في المعرض ضمن برنامج الشركة لتعزيز المحتوى الوطني، وإحدى ركائز البرنامج هي توفير الوظائف للمواطنين من أصحاب الكفاءات في شركات نوعية في القطاع الخاص». وأوضح أنه تم إبرام عدة اتفاقيات مع شركات عالمية ومحلية لتقوم بتصنيع منتجات داخل الدولة وتوظيف الكوادر الوطنية ونقل الخبرات والمهارات لهم، بما يسهم في تعزيز القاعدة الصناعية في الدولة وإعادة توجيه قيمة كبيرة للاقتصاد المحلي.
وقال الدكتور الهاشمي إن «أدنوك» تمنح الأفضلية في تقييم المناقصات إلى شركات القطاع الخاص التي توظف الكفاءات الإماراتية وتستفيد من مهاراتهم بشكل فعال، كما تعطي «أدنوك» الأولوية في تعاملاتها التجارية وبناء الشراكات الاستراتيجية لموضوع تأهيل وتطوير المواهب الإماراتية، وتوفير فرص عمل نوعية وواعدة تمكنهم من بناء مسار مهني ناجح بما يعزز إسهامها في نمو دولة الإمارات وتقدمها.
القطاع الخاص
وقال ياسر سعيد المزروعي، الرئيس التنفيذي لدائرة الموارد البشرية والدعم المؤسسي والتجاري في «أدنوك»: «تمضي «أدنوك» قدماً في استراتيجيتها الطموحة لدعم التوطين في القطاع الخاص من خلال برنامجها لتعزيز المحتوى الوطني». وتابع: «لقد أصبح الالتزام بالتوطين في العقود الكبرى وإطلاق معارض التوظيف في القطاع الخاص جزءاً لا يتجزأ من سياستنا الرامية لتوفير فرص عمل مستدامة للمواهب الإماراتية».
