أكد مسؤولون عاملون في القطاع الصحي أن قطاع الخدمات الصحية في الإمارات يشهد تطوراً وإنجازات مهمة، تتناسب مع التحديات الصحية المتجددة.

وذلك إدراكاً من القيادة الرشيدة لأهمية تقديم أفضل الخدمات الصحية، وجميع الإمكانات والوسائل المتطورة للقطاع الصحي، وتوفير بيئة صحية مناسبة لجميع المواطنين والمقيمين على أرض الدولة.

وقال الدكتور محمد سليم العلماء وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع: إن يوم الصحة العالمي مناسبة مهمة، تجدد من خلالها وزارة الصحة ووقاية المجتمع التزامها الراسخ بالتوعية وتشجيع السلوكيات الصحية في المجتمع، تجسيداً لتوجيهات قيادتنا الحكيمة، التي تضع صحة سكان الدولة وتعزيز جودة حياتهم في مقدم أولوياتها، انطلاقاً من إدراكها بأن الصحة قطاع حيوي يجب التركيز عليه لتحقيق الرخاء والازدهار الشامل للمجتمع الإماراتي.

مشيراً إلى أن الاحتفال بهذا اليوم العالمي، يشكل لنا فرصة لنعبّر عن فخرنا بما حققته دولة الإمارات من قفزات نوعية، أسهمت في رفع كفاءة منظومتنا الصحية، وزيادة فاعلية أداء كوادرنا الطبية، الذين يستحقون كل التقدير على جهودهم ودورهم الإنساني الذي يقومون به، وتضحياتهم الجسيمة التي تلهمنا جميعاً وتدفعنا لتكريمهم، مع كل الأمنيات لهم بالمزيد من النجاح والتفوق.

وأوضح أن اختيار شعار يوم الصحة العالمي لعام 2024 «صحتي حقي»، يستهدف تسليط الضوء على حق كل فرد حول العالم في الحصول على خدمات الرعاية الصحية، والحفاظ على صحته ورفاهيته، انطلاقاً من أهمية الصحة، واعتبارها حقاً إنسانياً أساسياً، وضرورة العمل على ضمان توفير الخدمات الصحية بجودة عالية للجميع، ودون تمييز، وبتكلفة معقولة، منوهاً بأن التغطية الصحية الشاملة تعد هدفاً مهماً لتحقيق الصحة والرفاهية للجميع، وتسهم في بناء مجتمعات أكثر صحة واستدامة.

وأكد الدكتور يوسف محمد السركال مدير عام مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، أن المؤسسة تؤمن بأن توفير الرعاية الصحية الشاملة حق أساسي لكل إنسان، وركيزة أساسية لتحقيق الرفاهية والتنمية المستدامة، ويؤكد التزامها بتقديم خدمات صحية متميزة، تلبي تطلعات المتعاملين.

مشيراً إلى أن التحديات التي تواجه قطاع الرعاية الصحية عديدة، في ظل التطورات السريعة التي يشهدها العالم، ما يستدعي تطوير وتحسين الخدمات الصحية بشكل مستمر، من خلال تبني وتسخير أحدث التقنيات والممارسات الطبية العالمية، ومواصلة بناء وتعزيز الشراكات الفعالة مع الجهات المعنية المحلية والإقليمية والعالمية، لضمان منظومة الرعاية الصحية، تتمتع بالجودة والكفاءة، وتسهم في تحسين جودة الحياة.

وكشف يوسف الذيب الكتبي الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل، أن الإمارات تحرص على توفير أفضل الخدمات الصحية للمواطنين والمقيمين والزائرين، وهو النهج الذي غرسه المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وبفضله تبوأت الإمارات مكانة بارزة في مجال الرعاية الصحية عالمياً.

وأضاف أن القيادة الرشيدة تضع الصحة في مقدم أولوياتها، وبفضل رؤيتها الحكيمة، أصبحت المنشآت الصحية في الدولة تستقطب أفضل الكوادر الطبية، وتزود مرافقها بأحدث الأجهزة والمعدات الصحية، وتطبق أعلى المعايير الصحية العالمية، ليحصل المريض على أفضل رعاية طبية، تنافس ما يتم تقديمه في كبريات المؤسسات الصحية العالمية.

وأشار إلى أن الدولة حريصة على تأهيل وتدريب الكوادر المواطنة، بما يسهم في رفد القطاع الصحي بالكفاءات الإماراتية، التي تتولى تقديم أفضل خدمات الرعاية الصحية للمرضى، وذكر أن المركز الوطني للتأهيل بأبوظبي، حريص على تطوير خدمات علاج وتأهيل حالات الإدمان، على يد أفضل الكوادر، ووفق أحدث المعايير العالمية.

وأكد أن المركز ماضٍ في تطوير خدماته العلاجية والتأهلية، بالتوازي مع تطوير خططه البحثية، وعقد الشراكات وتبادل الخبرات مع المراكز العالمية للوصول إلى أعلى معايير الجودة في تطبيق برامج التعافي من مرض الإدمان، وفقاً لرؤية حكومة أبوظبي 2030.

وقالت صفية المقطري الرئيس التنفيذي بالإنابة في مبادلة للرعاية الصحية دبي: إن صحة وعافية المجتمعات، تمثل عاملاً رئيساً لتطور الدول وازدهارها، لذلك يأتي يوم الصحة العالمي هذا العام، تحت شعار «صحتي حقي»، ليؤكد على أهمية تمتع أفراد المجتمعات بالخدمات الصحية المثلى، التي تلبي احتياجاتهم الصحية، وتعزز عافيتهم وتحميهم من الأمراض.

وأضافت: إننا عازمون على دعم التوجهات الاستراتيجية لدولة الإمارات المعنية بالقطاع الصحي، وحريصون على تبنّي أحدث الخيارات العلاجية والحلول الوقائية، وتعزيز الوعي في المجتمع حول السبل المثلى لتجنب الأمراض السارية عبر تبني خيارات غذائية صحية وممارسة النشاط البدني والابتعاد عن مسببات المرض ليكون مجتمع الدولة حصيناً من الأمراض، وداعماً لنمو وازدهار دولة الإمارات.

وقال عمر النقبي الرئيس التنفيذي لمستشفى هيلث بوينت، والرئيس التنفيذي بالإنابة لمستشفى دانة الإمارات للنساء والأطفال:

إن يوم الصحة العالمي يمثل فرصة قيمة، لنسلط الضوء على أهمية توفير خدمات صحية وطبية متميزة لجميع أفراد المجتمع، باعتبار ذلك من حقوقهم المشروعة، وتحت شعار هذا العام «صحتي حقي»، نؤكد أننا عازمون على توفير أحدث الحلول العلاجية، تماشياً مع رؤية دولة الإمارات الرامية لترسيخ مكانتها كوجهة مفضلة للسياحة العلاجية.

فلا شك أن الدولة نجحت بتقديم نموذج يحتذى في القطاع الصحي على مستوى العالم، بفضل بنيتها التحتية المتطورة، ومؤسساتها الطبية والصحية الحاصلة على أرفع الاعتمادات العالمية، ونجاحها باستقطاب خبراء ومقدمي الرعاية الحاصلين على أعلى المؤهلات من شتى أرجاء العالم.

وقال الدكتور جيسون جراي الرئيس التنفيذي في أمانة للرعاية الصحية: إن الإمارات تحرص على توفير بيئة معيشية صحية لسكانها، مدعومة بمنظومة طبية متطورة، تضع أفضل حلول الرعاية الصحية في متناول السكان، وهو أمر ينسجم في المضمون والأهداف مع موضوع يوم الصحة العالمي لهذا العام.

وأشاد بالجهود الدؤوبة التي تبذلها مؤسسات الدولة من القطاعين العام والخاص، والهيئات الصحية الناظمة للقطاع، لتطوير الرعاية الصحية، والارتقاء بها إلى مستويات متميزة عالمياً.