أشاد أحمد درويش المهيري مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، بتقدير سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لأهل العلم والعلماء وممن جعلوا جل وقتهم في طلب العلم وتحمل مشقة البحث عن العلم، وإفادة الناس بعلمهم وفتواهم وأبحاثهم العلمية والدينية التي تفيد البشرية، فهم بكل أمانة يستحقون هذه المكرمة السامية.

وقال إن مكرمة منحهم الإقامة الذهبية لأئمة المساجد والخطباء والمؤذنين والوعاظ والمفتين والباحثين الدينيين، ممن أكملوا 20 عاماً على رأس عملهم في دبي، ليست بغربية على مكارم سموه السخية، التي طالت كل مكان وكل مجتهد، لتقدم الخير لمستحقيه، منوهاً إلى أن صرف مكرمة مالية لهم بمناسبة عيد الفطر السعيد، جرياً على العادة السنوية لسموه تقديراً منه لجهودهم ودورهم المجتمعي في نشر رسالة الإسلام السمحة، والارتقاء بالقيم والأخلاق ونشر قيم التسامح التي تتسم بها دولة الإمارات.

وأضاف: إن المكرمة جاءت في شهر الخير شهر رمضان الفضيل، إذ تعكس حرص سموه على تقدير المستحقين لدورهم بنشر تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، والارتقاء بالقيم والأخلاق، ونشر قيم التسامح والمحبة والتكافل في المجتمع.

وأضاف مدير عام الدائرة: هؤلاء العلماء من خصهم سموه بهذه المكرمة من الوظائف الدينية بالدائرة، كانوا لما يزيد على عشرين عاماً مثالاً يحتذى به العمل والانضباط مواظبين على متابعة شؤون مساجدهم، ومتابعين للقضايا الدينية والبحثية، والرد على فتاوى المجتمع المعاصرة ، وفي وعظ وإرشاد الناس، ناشطين بهمّة في متابعة مصالح بيوت الله تعالى وحاجياتها لدى الجهات المسؤولة، وكانوا بحجم المسؤولية الكبيرة في بيوت الله عز وجل.