في مظهر يعكس معاني الوحدة والترابط الوطني، شارك سفراء أمان شرطة دبي في حملة «كسر الصيام»، وكانت بمثابة تجسيد حي للقيم الإنسانية النبيلة، التي تميز دولة الإمارات.
حيث قام الأطفال بتوزيع وجبات الإفطار على المارة والسائقين خلال الشهر الفضيل. وجسدت آراء المتطوعين في الحملة مدى تأثير هذه التجربة في نموهم الشخصي والمهاري، وكذلك في تعزيز مشاعر الانتماء والفخر بالمساهمة في خدمة مجتمعهم، مؤكدين على قيمة العمل التطوعي، وأهميته في بناء مجتمع متكافل ومتعاون.
جهود
وقالوا إن وجودهم جاء في سياق الجهود المستمرة التي تبذلها القيادة العامة لشرطة دبي لتعزيز قيمة العمل التطوعي، وصقل شخصيات الناشئة وتطوير قدراتهم، من أجل بناء مستقبل مشرق لهم ولمجتمعهم. وعن تجربته، قال متعب المسماري، أحد السفراء الناشئين:
«كسفراء أمان وأطفال ناشئين، نعي أهمية دورنا في المجتمع، فالعمل التطوعي ليس قاصراً على عمر معين، إنما يتعلق بالإرادة لتقديم يد العون والمساعدة بما نملك من قدرات ومهارات، وهذه التجربة عززت إيماننا بقيمة المساهمة في خدمة المجتمع، وضرورة العمل التطوعي».
مشاركة
وعبّرت وريفة عبيد عن سعادتها البالغة بمشاركتها في هذه الحملة: كانت تجربة لا تنسى، أكدت لي أن العمل التطوعي يملك القدرة على تغيير العالم. رؤية تأثيرنا الإيجابي في الجمهور، وحصولنا على دعمهم المعنوي، كان مصدر سعادة عظيمة بالنسبة لي. وأضافت: أقدر عالياً الدعم الذي تلقيناه من القيادة العامة لشرطة دبي، وجمعية الفجيرة الخيرية، الذي يحفزنا على الاستمرار في مسيرتنا نحو تحمل المسؤولية وتحقيق الإنجازات.
تجربة
وعبّرت أمل عبد العزيز عن تجربتها في حملة «كسر الصيام» بكلمات تحمل الكثير من المعاني، مؤكدة الأثر العميق لهذه المشاركة في تشكيل وعيها ومهاراتها القيادية، واصفة كيف تحولت هذه المبادرة من مجرد نشاط لتوزيع الإفطار، إلى فرصة ذهبية لصقل قدراتها القيادية، من خلال التنظيم والتخطيط والعمل الجماعي.
وتحدثت أمل عن كيفية استغلالها لهذه الفرصة لتعزيز التعاون بين أفراد الفريق، وتحفيزهم نحو تحقيق أهداف مشتركة، مشيرة إلى أن هذه التجربة قد عززت شعورها بالفخر بذاتها، وبمشاركتها الفعالة.
مؤكدة على دور هذه المبادرات الفاعل في تعزيز روح القيادة بين الشباب، وتوجيههم نحو النجاح على مختلف الأصعدة، من خلال العطاء والمساهمة التطوعية، وكيف يمكن لمثل هذه المبادرات أن تسهم في بناء جيل قادر على المساهمة الفعالة والإيجابية في مجتمعه.
أما شيخة خميس فترى أن المشاركة علمتها قيمة الشعور بالمسؤولية والاهتمام بالآخرين، وهو ما جعلها ترى أهمية العمل التطوعي في بناء مجتمع أفضل.
وأشادت علياء الكندي بكيفية تأثير هذه التجارب في تعزيز التضامن والعطاء، مشيرة إلى الدور الكبير الذي تلعبه القيادة العامة لشرطة دبي في تشجيع الشباب على الانخراط في الأعمال التطوعية وتنمية قدراتهم.
موروث
وركز علي العبدولي على القيم التي تربى عليها، والمستلهمة من موروث وتعاليم ومبادئ الدين الإسلامي الحنيف، مؤكداً التزامه بالاستمرار في خدمة المجتمع، وأهمية دور الشباب كقادة المستقبل في حمل راية العطاء والتميز.
بدورها، عبّرت المتطوعة شيخة الزحمي عن مشاعر الفخر والسعادة، لكونها جزءاً من هذا التأثير الإيجابي، مشددة على القيمة الكبيرة للمساعدة، والتعاون، والعمل بروح الفريق، في إحداث تغيير ملموس في المجتمع. أما شوق وعايشة الحساني، فأكدتا على أهمية المشاركة في الأعمال التطوعية، كوسيلة لتعزيز التضامن والمساهمة في المجتمع، مستذكرتين موروث الأجداد في محبة ومساندة الآخرين.
ووجهت هيام فهد رسالة امتنان لكافة المؤسسات الداعمة، التي مكنتهم من المشاركة في هذه المبادرة، مؤكدة على قيمة دعم وتشجيع هذه المؤسسات في تحفيزهم على الاستمرار في خدمة المجتمع بفعالية وإيجابية.
وأضافت: المبادرات الإنسانية ذات الصبغة الخيرية، تظهر كمثال حي على الدور الهام الذي يمكن أن يلعبه الجيل الناشئ في بناء مجتمعاتهم، وتؤكد على أهمية العمل التطوعي كأساس لمجتمع مترابط ومتكافل.
