نظم مجلس الأدلة الجنائية الرمضاني في الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة بشرطة دبي جلسة رمضانية بعنوان: «الخوف من الأفول».
وذلك في نادي ضباط الشرطة، بهدف تسليط الضوء على المفاهيم والمحاور المتعلقة بطريقة تفكير الإنسان في مختلف المراحل والظروف.
وشهد اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري، مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي، واللواء أحمد بن غليطة، مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، واللواء عيد ثاني حارب، مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، واللواء محمد عيسى العظب، مدير مركز شرطة الخيالة، الجلسة الرمضانية التي قدمها عوض بن حاسوم الدرمكي.
ورحب اللواء خليل المنصوري بالمشاركين في الجلسة، مؤكداً أن الجلسات الرمضانية التي تسلط الضوء على مواضيع مهمة ترفع من مستوى الوعي لدى المجتمع هي إحدى الوسائل والأدوات التي تحرص شرطة دبي على تنظيمها، بهدف زيادة المعرفة وحماية المجتمع ورفع وعيه ورفده بالتجارب والممارسات والمواضيع الجيدة التي من شأنها أن تحسن من مستوى حياة الفرد الشخصية والعملية.
ومن جانبه، قال اللواء أحمد بن غليطة إن اختيار موضوع الخوف من الأفول له جوانب وزوايا عدة، كونه يعالج إشكاليات تواجه الوعي والنفس البشرية، كما أن التركيز على هذا الجانب يسهم بشكل كبير في رفع وتحفيز الموظفين وترتيب أفكارهم.
