أكد الدكتور عبدالله أحمد المندوس، مدير عام المركز الوطني للأرصاد، أهمية تضافر الجهود لضمان استدامة المياه للأجيال القادمة، نظراً لدورها الحيوي في دعم الحياة على الأرض، ولكون الموارد المائية الموثوقة عاملاً حاسماً لأمن الأوطان والمجتمعات والزراعة.
تشجيع أبحاث
وقال إن الحاجة تزداد في ظل تفاقم أزمة المياه على مستوى العالم، إلى تعزيز مرونة الدول في مجال المياه من خلال تشجيع الأبحاث والتكنولوجيا الجديدة، وبناء شراكات دولية فعالة تسهم في الحفاظ على هذا المورد الثمين.
وأضاف في كلمة بمناسبة اليوم العالمي للمياه الذي يحتفي به العالم في الثاني والعشرين من مارس، أن هذا اليوم يعد فرصة لتعزيز الوعي حول قضايا المياه وتشجيع الإجراءات الفعالة لحمايتها، لافتاً إلى ما يشهده العالم من اهتمام عالمي متنامٍ بالإدارة الفعالة لموارد المياه، حيث باتت العديد من الدول تدرك مدى أهمية إدارة موارد المياه بكفاءة لتمكين مشاريع الري، وتأمين مياه الشرب النظيفة، وتطوير مصادر المياه المحلية، وتحسين إدارة الكوارث الطبيعية، وتطوير مشاريع الطاقة الكهرومائية، بينما يبحث المجتمع الدولي عن حلول بديلة ومبتكرة لاستخدام المياه بكفاءة وبطريقة مستدامة وعادلة، بما يحقق التوازن بين احتياجات الإنسان والحفاظ على البيئة.
تحلية مياه
وفي تقرير له بهذه المناسبة، أوضح المركز الوطني للأرصاد، أنه ورغم أن حلولاً مثل تحلية المياه وإعادة تدوير المياه الرمادية تمثل خيارات قابلة للتطبيق، إلا أن واقع التحديات البيئية يفرض علينا ضرورة إيجاد حلول أكثر فاعلية لتعزيز هطول الأمطار وزيادة تغذية المياه الجوفية، لافتاً إلى أن بروز حلول مبتكرة، في ظل تصاعد مخاطر تغير المناخ وتفاقم أزمة نقص المياه التي تهدد حياة ملايين البشر، من بينها تكنولوجيا الاستمطار، لتشكل بارقة أمل لمستقبل أكثر استدامة.