ذكر المهندس محمد سيف الأفخم، مدير عام بلدية الفجيرة، أن البلدية أنجزت إنارة 110 كيلومترات من أعمال تركيب الإنارة خلال عام 2023 في إمارة الفجيرة ومدينة دبا، بهدف رفع كفاءة الإنارة على الطرق الرئيسة والداخلية والمناطق السكنية في إمارة الفجيرة وضواحيها، لتشمل إنارة حوالي 39 منطقة وشارعاً.
وأشار الأفخم إلى مواصلة أعمال الإنارة خلال العام الجاري، باستكمال تغطية 120 كيلومتراً في مدينتي الفجيرة ودبا، على أن يتم تركيب الإنارة في المناطق التالية وهي: الغيزيمري والفرفار والبثنة وقراط، ومريشيد والحيل الصناعية والعويد، وشارع حديقة سارية العلم وشارع وادي الفرفار وشارع مدرسة الإتقان، وشارع وادي سهم، وشارع الحنية والرفاع والنهضة والخزان وغيرها من المناطق الأخرى، بهدف رفع مستوى السلامة المرورية والأمان لمستخدمي الطريق من المركبات والمشاة، وتحقيق السعادة لسكان وزوار تلك المناطق.
وقال الأفخم إن أعمال الإنارة تضمنت خلال العام الماضي الشوارع في الفجيرة ومدينة دبا مثل شارع السلام، ومدخل مدينة الشيخ محمد بن زايد وشارع حديقة مضب وشوارع داخلية لمنطقة مضب إلى جانب مدخل المطار، وشوارع مناطق مريشيد الداخلية ومربح وقدفع والفصيل والحليفات، وشارع سيف بن حمد، وطريق خدمات شارع الشيخ زايد، وشارع الرفاع في غوب وشارع محطة فرز النفايات بدبا، وشارع حديقة جبل الفقيت، كما تضمنت أعمال الإنارة أيضاً بعض المناطق مثل رول ضدنا والرحيب وزكت والبدية ووادي مي والعكامية وشرم وكدنة والخليبية وقراط والغزيمري وغيرها من المناطق الأخرى، يأتي ذلك وفق خطط مدروسة وجدول زمني حسب احتياجات الموقع وسكان الإمارة، لاستيعاب متطلبات التطور العمراني والنمو السكاني.
وأكد أن مشروعات الإنارة التي يتم تنفيذها تتم وفق أفضل المواصفات والمعايير باعتماد أفضل الممارسات في مجال ترشيد الطاقة لدعم الاقتصاد الأخضر، بتوظيف أحدث الحلول في نظام الإنارة الصديقة للبيئة، بما يتناسب مع توجهات دولة الإمارات في عدم الإضرار بالبيئة ومواردها والتقليل من البصمة الكربونية، حيث يتم استخدام الإنارة بتقنية الإنارة الموفرة للطاقة (LED)، التي تتميز بالعديد من الخصائص مقارنة بوحدات الإنارة التقليدية، الأمر الذي يسهم في تقليل دورية استبدال المصابيح، وخفض تكاليف الصيانة والتشغيل كما يسهم في خفض استهلاك الطاقة، لافتاً إلى أن البلدية ستواصل أعمال الإنارة لتشمل جميع الشوارع الجديدة والمناطق السكنية لتحقيق متطلبات الأمان والسلامة المرورية والعيش الكريم، وتتماشى مع التنمية العمرانية في الإمارة.
