أكدت الشيخة روضة بنت نهيان بن زايد آل نهيان، عضو البرلمان الإماراتي للطفل، أن يوم الطفل الإماراتي يعد مناسبة للاحتفال بأبناء المستقبل، والتزاماً بتعزيز المكتسبات التي تحققت للطفل في دولة الإمارات، والحرص على إبراز إنجازات الدولة في إطار رعاية ودعم الطفل، ومنحه حقوقه الأساسية، بما يتماشى مع الأعراف والقوانين الدولية.
حيث قدمت الدولة للطفل وبتوجيهات القيادة، كل سبل التمكين والدعم، ووفرت له أيضاً أفضل الأنظمة الصحية والتعليمية والتربوية التي تؤمّن له تنشئة سليمة وصحية وسط ظروف إنسانية واقتصادية واجتماعية ملائمة.
رؤية
وفي هذا الإطار قالت الشيخة روضة لـ«البيان»: «يوم الطفل الإماراتي» يجسد رؤية دولة الإمارات وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في تنشئة أجيال المستقبل التنشئة السليمة، التي تؤهلهم ليكونوا أفراداً صالحين وفعالين في المجتمع.
وأكدت الشيخة روضة أن دولة الإمارات تمتلك منظومة متكاملة من المؤسسات والجهات المعنية بحماية ورعاية الأطفال، التي أسهمت جهودها في انتقال الطفل في المجتمع المحلي من مرحلة المطالبة بضمان الحقوق الأساسية إلى مرحلة التمكين وصناعة المستقبل.
دعم أم الإمارات
وأشادت الشيخة روضة بنت نهيان بن زايد آل نهيان بدعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، بالبرلمان الإماراتي للطفل، وحرص سموها على تقديم كل الدعم والتقدير لأبنائها الأطفال.
ومن جانب آخر أعربت الشيخة روضة بنت نهيان بن زايد آل نهيان عن سعادتها بعضويتها في البرلمان الإماراتي للطفل.
وأوضحت أن البرلمان يسهم فعلياً في ترسيخ المشاركة في صنع القرار عن طريق الحوار والتعبير عن الرأي في إطار منظم لدى الأطفال، وإعداد جيل قادر على ممارسة أدواره المجتمعية، من خلال مساهمته الفاعلة في البناء والتنمية المجتمعية، وتعريف الأطفال بحقوقهم وكيفية الدفاع عنها.
وأكدت أن البرلمان الإماراتي للطفل يعكس حقيقية اهتمام دولة الإمارات بالناشئة وأجيال المستقبل وتنمية وعيهم السياسي، للمشاركة الفاعلة في عملية التنمية والبناء والتحولات المصاحبة لها وممارسة دورهم المجتمعي بإيجابية وكفاءة.
