أكد مسؤولون أن يوم الطفل الإماراتي هو احتفالية وطنية بثروة المستقبل، والاهتمام به ورعايته هو اهتمام بالأسرة ككل، بما يعزز تماسكها عبر تنشئة جيل واعٍ قادر على أن يتولى ريادة المستقبل لبناء مجتمع يقوده رجال نشأوا في بيئة تعي مسؤولياتها تجاه الطفل.

كما يترجم هذا اليوم رؤية قيادتنا التي آمنت بأن الطفل هو محور مسيرة التنمية والتطوير فهيأت له البيئة الآمنة والضامنة للسعادة والرخاء لتنشئة أجيال الغد، وإعدادهم لصنع مستقبل أفضل وأكثر إشراقاً.

حقوق

وأكد حمد عبيد المنصوري، مدير عام هيئة دبي الرقمية أن يوم الطفل الإماراتي مناسبة نستذكر فيها الركيزة الأهم التي قامت عليها النهضة الإماراتية، وهي الإنسان الإماراتي؛ الإنسان الذي ينتمي إلى قيم الأسرة والمجتمع، واليوم نشهد تحقيق قفزات نوعية رائدة في مجال حقوق الطفل في دولة الإمارات تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة في هذا المجال.

وقال: إن أطفال اليوم هم مستقبل الوطن، وعليهم الرهان في صنع الغد المشرق، ومن حقهم علينا أن ننشئهم تنشئة وطنية، وأن نغرس في نفوسهم حب الوطن، وروح التميز والتفوق، والطموح العالي، والتفاني في طلب العلم.

في هذه المناسبة، نستعرض ما توفر للطفل الإماراتي من حقوق وامتيازات في كل المجالات ومنها الميدان الرقمي، حيث تحرص الحكومة على تأمين متطلبات السلامة الرقمية للطفل، بالتوازي مع حرصها على أن تظل المنظومة الأسرية نواة العطاء والتنشئة، وضامناً للتماسك المجتمعي الذي يعد أحد مميزات دولة الإمارات، وأسرار النجاح في تجربتها النهضوية الرائدة.

واختتم: تماشياً مع شعار هذا العام «حق الطفل في الحماية» سنواصل في دبي الرقمية العمل مع شركائنا على توفير الأمن الرقمي لمجتمع الإمارات، وللأطفال على وجه التحديد ليكونوا قادرين على الاستفادة من التقنيات الحديثة والحلول الرقمية المبتكرة على أفضل وجه، وليتمكنوا من مواكبة التطورات لصقل مهاراتهم ومواهبهم في هذا المجال.

إنجازات

وأكد أحمد بن مسحار الأمين العام لـ «اللجنة العليا للتشريعات»: في «يوم الطفل الإماراتي» تحتفي الإمارات بالإنجازات النوعية التي حققتها في مجال رعاية الطفل وصون حقوقه، حيث تمكنت الدولة باقتدار من وضع منظومة متكاملة من التشريعات التي تضمن حماية الطفل والتوعية بحقوقه، وتمكينه ورعايته.

ويعكس هذا اليوم الاهتمام الكبير الذي توليه قيادتنا الرشيدة لرعاية الأطفال وصون حقوقهم باعتبارهم صُنَّاع المستقبل، وفي ظل هذا النهج، باتت دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً يُحتذى به عالمياً في حماية حقوق الأطفال، وسن الأطر التشريعية والقانونية الكفيلة بضمان التنشئة السليمة لأجيال الغد.

كما يعتبر «يوم الطفل الإماراتي» مناسبة لتعزيز الوعي أسرياً ومُجتمعياً بضرورة تنشئة الأطفال في كنف بيئةٍ تضمن نماءهم السليم، وتُعِدُّهم للاضطلاع بدورهم المستقبلي.

حرص

ولفتت هالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» إلى أهمية الاحتفاء بـ «يوم الطفل الإماراتي»،مؤكدة أنه يجسد حرص الدولة على حماية الطفل والاستثمار فيه وتعليمه وتمكينه وتنمية مواهبه باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة في مختلف الميادين.

وقالت: «الأطفال هم أمل الغد وقادة المستقبل، ومن خلالهم تحقق الدولة طموحاتها ورؤاها. وتمكنت الإمارات من تقديم نموذجٍ فريدٍ في رعاية الطفل الذي يأتي على رأس أولويات قيادتنا الحكيمة التي سعت إلى حمايته وضمان حقوقه وصونه».