يقدم مجلس حكماء المسلمين خلال شهر رمضان المبارك، تجارب شبابية في مجال نشر قيم الأخوة الإنسانية عبر برنامجه الرمضاني «حكايات إنسانية مع الشباب» الذي يعرض على منصات المجلس في مواقع التواصل الاجتماعي، انطلاقاً من استراتيجيته الهادفة إلى توظيف المنصات كافة لتعزيز السلم ونشر قيم الحوار والتسامح والتعايش الإنساني.
أخوة إنسانية
وفي الحلقة الأولى من البرنامج، أكدت عائشة الياسي، إحدى المشاركات في برنامج زمالة الأخوة الإنسانية، الذي ينظمه مجلس حكماء المسلمين، بالتعاون مع جامعة «جورجتاون»، أن نشأتها في دولة الإمارات في بيئة تحتضن مختلف الثقافات والأعراق والديانات كانت مصدر إلهام لها للمشاركة في جهود تعزيز الحوار والتعايش الإنساني، ودراسة الأقليات الدينية في شبه الجزيرة العربية، وما تمثله من تنوع حضاري وثقافي.
ووجهت الياسي، طالبة الماجستير في كلية «كينجز لندن»، رسالة إلى أقرانها من الشباب في الوطن العربي والعالم، من أجل العمل على نشر قيم الأخوة الإنسانية وتعزيزها، وتقدير مبدأ الاحترام المتبادل، بهدف إرساء السلام بينهم وبين الفئات المختلفة كافة في المجتمعات والدول.
جلسات حوارية
واستضافت العاصمة أبوظبي مطلع فبراير الماضي، المرحلة الثانية من برنامج زمالة الأخوة الإنسانية الذي تضمن مشاركين من إحدى عشرة جامعة مرموقة من مختلف أنحاء العالم، حيث عقد الطلاب المشاركون عدداً من المناقشات والجلسات الحوارية لبحث التحديات والمعوقات التي تواجه نشر مفاهيم وقيم الأخوة الإنسانية وتعزيزها في الحرم الجامعي.
إضافة إلى المشاركة في مجموعة من الفعاليات والزيارات المتنوعة بما في ذلك مجلس الأخوة الإنسانية، واجتماع المائدة المستديرة لجائزة زايد للأخوة الإنسانية، كما قاموا بزيارة جامعة نيويورك بأبوظبي، ومتحف اللوفر، وبيت العائلة الإبراهيمية.
ويقدم مجلس حكماء المسلمين عبر صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي خلال شهر رمضان المبارك، إلى جانب برنامج «حكايات إنسانية مع الشباب»، أربعة برامج متنوعة هي «الإمام الطيب»، و«قيم إنسانية مع الحكماء»، و«هلال التعايش»، و«في صيامك تفكر»، تناقش عدداً من الموضوعات القيمة بما في ذلك شرح أسماء الله الحسنى.
وأبرز القيم الإنسانية السامية التي نصت عليها وثيقة الأخوة الإنسانية، فضلاً عن استعراض القيم الإنسانية التي يمكن إحياؤها خلال شهر رمضان المبارك، وأهم أسرار الصوم، وما يُحدثه من تأثيرات نفسية وجسدية على الإنسان تسهم في بناء روحه وتدريبه على عدد من القيم والأخلاق الحميدة.
