أطلق 25 طالباً من فريق الهلال الطلابي وضمن جائزة عون للخدمة المجتمعية، بالتعاون مع 140 طالبا بمجلس نادي التطوع بمدرسة محمد بن خالد، حلقة أولى في منطقة العين مبادرة خيرية وإنسانية تُعنى بتوزيع "المير الرمضاني" في كافة مناطق العين وضواحيها، وباقي إمارات الدولة، وذلك بالتنسيق مع جمعية الإمارات للسرطان. وتهدف المبادرة إلى تحقيق العديد من الأهداف السامية التي تتمثل في ترسيخ قيم العطاء والتراحم لاسيما وأنها تستهدف الأسر المتعففة وفئة مرضى السرطان متمثلة في الحالات المسجلة بالجمعية، وتعزيز التكافل الاجتماعي والمسؤولية المجتمعية، وتجسيد التواصل والتعاضد المجتمعي.
وفي هذا الإطار قالت فاطمة راشد النيادي مديرة مدرسة محمد بن خالد، حلقة أولى: "أستطيع القول بأنه تأتي المبادرة الإنسانية التي أطلقنا عليها عونك يا وطن دعما لجهود القيادة الرشيدة التي تعد نموذجا عالميا لفعل الخير والعطاء، وإطلاق المبادرات الإنسانية، وترسيخا لقيم البذل والتكافل الاجتماعي في شهر رمضان المبارك، ولتعزيز المشاركة المجتمعية من قِبل الطلاب وأولياء أمورهم".
وأوضحت النيادي بأن عملية توزيع المير الرمضاني شملت صناديق مخصصة، يحوي كل صندوق على كافة الاحتياجات الغذائية والاستهلاكية الأساسية التي تحتاجها الحالات المستهدفة من المبادرة في الشهر المبارك، وذلك بواقع 100 سلة رمضانية مخصصة لمرضى السرطان، و100 سلة أخرى مخصصة للمرضى عموما غير مرضى السرطان، إضافة إلى تجسيد قيم الجود وإطعام الطعام التي هي جزء أساسي من القيم الإماراتية العريقة.
كما أوضح عوض سالم بن معضد الساعدي مدير جمعية الإمارات للسرطان بأن مبادرة "عونك يا وطن" التي أطلقتها مدرسة محمد بن خالد، حلقة أولى، جاءت سيرا على نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتحقيقا لأهداف ورؤية الجمعية في تقديم العمل الخيري وتوفير الحياة الكريمة لأسر مرضى السرطان وخاصة في شهر رمضان المبارك. وأضاف الساعدي:" كما أريد التنويه إلى نقطة مفادها بأن جمعية الإمارات للسرطان لا تتردد مطلقا في تحقيق التعاون المثمر مع الجهات والمؤسسات بهدف ضمان استمرارية دعمها المستمر لمرضى السرطان وعائلاتهم". مشيدا بتوجيهات القيادة الرشيدة، واهتمام المؤسسات الوطنية، وتعاونها في مساعدة ودعم مرضى السرطان والأسر المتعففة والمحتاجة والوقوف إلى جانبهم.
