نظمت وزارة التغير المناخي والبيئة ورشة عمل بعنوان «نمذجة انتشار الأمراض الحيوانية والمشتركة»،في مقر الوزارة، وذلك ضمن جهودها لتعزيز منظومة الأمن البيولوجي، ومنها حماية الثروة الحيوانية من الأمراض واتخاذ جميع الإجراءات الاستباقية لوقاية الحيوانات من الأوبئة، والارتقاء بالصحة البيطرية، والصحة العامة لأفراد المجتمع من المستهلكين لمنتجات الحيوانات، والأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان.

شهدت الورشة التي استمرت يومين، حضور الدكتور محمد اليافعي، عميد كلية الزراعة والطب البيطري بجامعة الإمارات، وإبراهيم الظنحاني، مدير إدارة الكوارث البيئية في وزارة التغير المناخي والبيئة، وقياديين من القطاعات المختلفة في الوزارة.

كما حضر الورشة أكثر من 50 من المسؤولين والمتخصصين والمعنيين من الجهات الاتحادية والمحلية والأمنية والقطاع الأكاديمي. قدم ورشة العمل البروفيسور الأمريكي آروون ريفز، خبير علم الأوبئة والنمذجة الرقمية وبرامج محاكاة السيناريوهات المحتملة للأوبئة والأمراض والكوارث البيئية.

وقال إبراهيم الظنحاني: «نحرص في وزارة التغير المناخي والبيئة على إطلاع كوادرنا البشرية على أحدث التجارب والخبرات والممارسات العلمية في مجال تعزيز الأمن البيولوجي الوطني على كل مستوياته، وتمثل ورشة العمل حول نمذجة انتشار الأمراض الحيوانية والمشتركة انعكاساً لهذا النهج الذي نهدف من خلاله إلى زيادة ثروتنا الحيوانية والعناية بها وفق أفضل المعايير العالمية.

من جهته أكد الدكتور محمد اليافعي أن الورشة تأتي لمواصلة جهود مشتركة بين الوزارة والجامعة وترجمة لمذكرة التفاهم بينهما، وتم من خلالها إجراء العديد من البحوث المشتركة التي تم نشرها في مجلات علمية مرموقة.