بارك صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين، بمناسبة اليوبيل الفضي لتوليه مقاليد الحكم.
وعبر سموهما، عن أصدق تمنياتهما لجلالته بموفور الصحة والسعادة، لمواصلة المسيرة المباركة من أجل التنمية والازدهار في بلده.
ودون صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، على حسابه الرسمي عبر منصة «X» أمس: «أبارك لأخي الملك حمد بن عيسى آل خليفة بمناسبة اليوبيل الفضي لتوليه مقاليد الحكم، وأعبر عن أصدق تمنياتي لجلالته بموفور الصحة والسعادة، لمواصلة المسيرة المباركة من أجل التنمية والازدهار في البحرين الشقيقة».
ودون صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، على حسابه الرسمي عبر منصة «X» أمس: «قريب من شعبه.. حريص على ازدهار بلده.. عادل في حكمه.. وعميق في حكمته.. أبارك لأخي وصديقي جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين، اليوبيل الفضي لمناسبة توليه الحكم.. دعواتنا له بدوام التوفيق والسداد.. ودعواتنا لشعب البحرين بدوام العز والازدهار».
من جهة أخرى، بعث صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الفجيرة، برقية تهنئة إلى أخيه صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين الشقيقة، بمناسبة اليوبيل الفضي لتولي جلالته مقاليد الحكم.
كما بعث سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، برقية تهنئة مماثلة إلى صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة.
علاقات راسخة
وترتبط دولة الإمارات العربية المتحدة مع مملكة البحرين، بعلاقات تاريخية تمتد جذورها لعقود طويلة، ساعد في نموها وتطورها الثوابت والرؤى المشتركة التي تجمع بين البلدين.
وتشكل العلاقات الإماراتية البحرينية، نموذجاً استثنائياً للعلاقات الأخوية الراسخة، تربطها أواصر الأخوة والتاريخ المشترك، بما يلبي تطلعات شعبي البلدين نحو مزيد من الازدهار والتقدم.
وقد أرسى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، دعائم علاقات متميزة بين الإمارات والبحرين، رسمياً وشعبياً، حيث تتسم العلاقات والروابط بين البلدين الشقيقين بالتعاضد التاريخي على المستويين الرسمي والشعبي، وتعد نموذجاً راسخاً وقوياً للعلاقات بين الدول الشقيقة، وحرص قيادة البلدين الشقيقين على تنمية هذه العلاقات الوطيدة في شتى المجالات.
وتمتد جذور العلاقات الأخوية التاريخية الوثيقة بين الإمارات والبحرين لقرون طويلة، بناها وعززها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة، طيب الله ثراهما، وواصل نهجهما الحكيم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين.
وتكتسب هذه العلاقات الأخوية أهمية كبيرة في ظل تمتع البلدين بثقل سياسي، وموقع جغرافي واستراتيجي مميز على الصعيدين الإقليمي والعالمي، وتبنيهما سياسة خارجية متوازنة ومعتدلة، وكونهما من النماذج الرائدة على مستوى المنطقة في مجالات حقوق الإنسان، وتنفيذ سياسات طموحة للإصلاح والتطوير والتحديث، وتكريس دولة المؤسسات والقانون. وتأتي المواقف السياسية للبلدين متطابقة دائماً إزاء القضايا الإقليمية والدولية.
حيث يحرص البلدان على دعم ونصرة القضايا الخليجية والعربية والإسلامية، استناداً إلى عضويتهما ودورهما الفاعل في مجلس التعاون الخليجي، وجامعة الدول العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، ومنظمة الأمم المتحدة، وغيرها من المنظمات. كما شكلت العلاقات الإماراتية ـ البحرينية، أحد أهم مرتكزات الوحدة الخليجية، من حيث التفاهم الكبير بين القيادة الإماراتية والبحرينية حول مختلف القضايا الإقليمية والعالمية، والحرص الكبير من القيادتين على تنمية العلاقات في القطاعات كافة، الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، لما فيه مصلحة الشعبين، والتكامل بين البلدين، في ظل ما يمتلكانه من ثقل سياسي ودور ريادي يعزز الاستقرار الإقليمي.

