كشفت شرطة دبي، خلال القمة العالمية الشرطية، المنعقدة في دبي، عن تعزيز استراتيجياتها الأمنية بتقنيات التنبؤ بالجرائم والإنذار الذكية، من خلال مشروعين رائدين، أعلن عنهما العقيد راشد عبد الرحمن مدير إدارة الرقابة الجنائية بالإدارة العامة للتحريات.
وأوضح عبد الرحمن أن المشروع الأول المعني بالتنبؤ الأمني، يستند إلى تحليل معقد للبيانات، بواسطة خوارزميات متطورة، والتنبؤ بالجرائم قبل وقوعها بدقة عالية، لافتاً إلى أن تلك التقنية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، أسهمت في خفض عدد الجرائم المقلقة، عبر توجيه الدوريات الأمنية وفرق التحري، استناداً إلى تحليلات البيانات المتقدمة.
وأفاد بأن المشروع الثاني «نظام الإنذار»، ينسجم في أهدافه مع المشروع الأول، من حيث توفير استجابة سريعة وفعالة، عبر تحليل البيانات، وإصدار تنبيهات مباشرة إلى الدوريات، مشيراً إلى إمكانية تتبع الجرائم بدقة، ومكافحتها بكفاءة، من خلال النظام، خصوصاً في المناطق ذات المخاطر الأمنية العالية.
وأكد العقيد راشد عبد الرحمن، أهمية التطور المستمر في استخدام التكنولوجيا والبيانات الكبيرة لتعزيز الأمن والسلامة، موضحاً أن هذه المشاريع لا تظهر الريادة في مجال الابتكار التكنولوجي الأمني، بل تؤكد على التزام شرطة دبي بتعزيز الكفاءة التشغيلية والسلامة العامة، من خلال استخدام أحدث التقنيات، ما يُعزز مكانتها كجهة رائدة في مجال الابتكار الشرطي عالمياً.
