كشف تقرير «الفرص المستقبلية: 50 فرصة عالمية لعام 2024»، الذي أطلقته مؤسسة دبي للمستقبل، مؤخراً، عن توقع نمو سوق الواقع المعزز الذي بلغت قيمته 42 مليار دولار في عام 2022، ليتجاوز تريليون دولار بحلول العام 2030.
واستعرضت مؤسسة دبي للمستقبل، في التقرير، أهم الفرص العالمية الواعدة لتصميم مستقبل الحكومات والاقتصادات والقطاعات الحيوية، وأبرز التحولات والابتكارات والتوجهات الكبرى في أهم المجالات التي تهم مستقبل الإنسان.
وذكر التقرير، أن إضفاء الجانب الواقعي على المنتجات والخدمات الرقمية، بهدف توفير تجارب فريدة وغنية، إحدى مجالات الفرص المستقبلية، وتعد تقنيات اللمس شكلاً من أشكال الواقع المعزز، ويمكن من خلالها، على سبيل المثال، تعزيز تجارب العملاء في مختلف القطاعات، بما فيها مجالات الإنشاءات والهندسة، حيث يمكن للمتخصصين «الشعور» بالمعلومات والمخططات الهندسية الأولية بطريقة تفاعلية وملموسة.
ذكاء اصطناعي
وأوضح التقرير، أن الذكاء الاصطناعي التوليدي، عبارة عن تكنولوجيا متعددة النماذج، تقبل إدخال المعلومات والأوامر، وتقوم بإنشاء نتائج مرتبطة بتلك الأوامر بصيغ متنوعة، حيث تم تصميمها لتحسين تجربة البحث وصناعة المحتوى وعرضه واستخدامه، وإلى جانب إنشاء البيانات وترجمتها وتحليلها واستشرافها، يمكن أن يؤدي الذكاء الاصطناعي التوليدي دوراً مهماً في تعزيز تجربة العوالم الافتراضية، وتحسين عملية صنع القرار، باعتبار أنه قادر على تمكين المستخدمين من التحليل الفوري للسيناريوهات المتنوعة، بالإضافة إلى إضفاء الطابع الشخصي على المهام وأتمتتها.
وأبان التقرير، أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يتمتع بالقدرة على المساهمة بنحو 4.4 تريليونات دولار في قيمة الاقتصاد، وسيتركز تأثيره الأكبر في مجال خدمة العملاء، وقطاع هندسة البرمجيات، ما يشكل إضافة ما يصل إلى 5% إلى عائدات القطاع المصرفي وصناعة الأدوية.
