تحت الرعاية الكريمة لحرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، وبتوجيهات من الشيخة أمينة بنت حميد الطاير، رئيسة جمعية النهضة النسائية بدبي أعلنت الجمعية، عن إطلاق العرس الجماعي التراثي في نسخته الثانية 9 مايو المقبل في قاعة مركز دبي التجاري العالمي.
وأوضحت عفراء الحاي مبارك، مديرة إدارة التدريب والاستشارات في الجمعية أن النسخة الثانية تستهدف 20 عريساً وعروساً، مشيرة إلى أن تنظيم هذا العرس دعماً لأجندة دبي الاجتماعية D33، تحت شعار «الأسرة أساس الوطن»، وبهدف تكوين أسر مستقرة وتهيئة أجيال واثقة بقدراتها.. متمسكة بهويتها وجاهزة للمستقبل.
وأشارت إلى أنه يأتي أيضاً ضمن الخدمات المقدمة من جمعية النهضة النسائية، سعياً منها لتعزيز الهوية الوطنية وترسيخ العادات والتقاليد الأصيلة، ومنها الخاصة بعادات وتقاليد الزواج، حيث قامت الفكرة على تجهيز عرس تراثي كامل، ابتداء من تجهيزات العروس والزفة، وصولاً إلى مكان العرس والمدعوين الخاصين بهم.
وأكدت أن العرس التراثي الثاني يتميز مثل نسخته الأولى، بالطابع التقليدي وعادات خاصة بالمجتمع الإماراتي، تلك العادات التي توارث تفاصيلها الآباء والأجداد، إيماناً بأهمية ترسيخ الهوية الوطنية والاعتزاز بالموروث، كما يعتبر صورة من صور التلاحم المجتمعي، نحو تحقيق التماسك الأسري، معززة لاستراتيجية الدولة في محور الاهتمام بالأسرة الإماراتية والمحافظة على نسيجها الثقافي والاجتماعي، وسيتم دمج ليلة الحناء وحفل الزفاف في ليلة واحدة لتخفيف تكاليف العرس على الشباب.
وأكدت عفراء الحاي أن العرس التراثي يسلط الضوء على العادات المتبعة للزواج في المجتمع الإماراتي، والتعرف على الملابس التقليدية وأنواع الحلي الخاصة بالزواج التراثي، في خطوة تهدف إلى الحفاظ والفخر بالإرث الثقافي الغني لدولة الإمارات، وروح المروءة والشهامة من خلال الفنون الشعبية الإماراتية، وتعزيز قيم الاعتزاز بالهوية، حيث أصبحت هذه الفنون رمزاً لهوية الدولة، ووحدتها كونها تجسد القيم التراثية الأصيلة للثقافة الإماراتية.
وأشارت إلى أن العرس الإماراتي التراثي يستحضر قيم التعاون والتآزر وكرم الضيافة والعديد من الصور الاجتماعية الجميلة، التي بنيت عليها الأسرة ويعززها حضور الأهل والأصدقاء والجيران الذين كانوا يداً واحدة بـ«الفريج»، وتبدأ مراسم الزواج «بالملجة» (عقد القران)، وبعدها تتعالى أصوات الفرح وتبدأ الفرق الشعبية في الغناء والرقص.
وفي مشهد آخر يتم تجهيز «زهبة العروس» ومظاهر الفرح بادية على محيا ذويها وصديقاتها، ولأن كرم الضيافة عنوان جميع البيوت الإماراتية، ستقام الولائم ويطبخ الطعام الإماراتي الشعبي لنعيد للأذهان صور التعاون والتكافل، ويصل الحدث لأوجهه عندما يحضر العرسان للقاعة، لتتعالى الزغاريد وتعم البهجة وسط أهازيج الفرق الشعبية، ليتحول المشهد إلى عرض حي مبهر.
