أكد مسؤولو جمعيات خيرية أن إطلاق حملة «وقف الأم» صدقة جارية عن أمهات الإمارات، لدعم تعليم الفئات الأقل حظاً من كل دول العالم في شهر رمضان، رسالة دعم ومحبة من قيادة وأبناء دولة الإمارات إلى شعوب العالم، لتوفير التعليم النوعي للفئات الأقل حظاً، مشيدين بمبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والتي تنشر الأمل في العالم.
وقال أحمد السويدي، المدير التنفيذي لجمعية دبي الخيرية: «عودنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على إطلاق العديد من المبادرات الخيرية العملاقة، التي تكرس نهجه الفريد في تكريس فضيلة حب الخير»، مضيفاً أنها ترسخ مكانة الإمارات على قمم الريادة عالمياً في مجال العمل الخيري والإنساني.
ورأى الدكتور محمد سهيل المهيري، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لجمعية دار البر، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، يواصل نثر فكره الإنساني، وإبداعه الحضاري، وعطائه الخيري المُتدفق، العابر للحدود، بأبعاد عالمية، وإبهار العالم المُعاصر، برؤية متفردة وروح استثنائية لقائد وإنسان.
وأكد المهيري أن المبادرة الجديدة «وقف الأم» تحمل في طياتها الكثير من القيم والمبادئ والمفاهيم الخيرية الحضارية الإنسانية المُجتمعية، المبنية على قواعد راسخة من الاستدامة، بدءاً من بر الوالدين، والفضل العظيم للأم، إلى البذل والعطاء، في سبيل مساعدة المحتاجين وإغاثة المنكوبين ومد الأيادي البيضاء إلى الفقراء، في كل مكان من هذا العالم، على اختلاف الهويات العرقية والدينية والثقافية للمستفيدين.
وأكد عبدالله سعيد الطنيجي، الأمين العام لجمعية الإمارات الخيرية في رأس الخيمة، جاهزية الجمعية لتفعيل وترجمة المبادرة، والعمل على تحقيق أهدافها وإنجاحها، وأنها تمثل رسالة دعم ومحبة من قلوب قيادتنا الرشيدة، وأبناء دولة الإمارات إلى شعوب العالم لتوفير التعليم النوعي، بهدف دعم تلك الشعوب وتأهيل شبابها لدخول سوق العمل كقيمة نوعية مضافة، تعود بالفائدة على أوطانهم وتحقيق حياة كريمة، انطلاقاً من نهج دولة الإمارات قيادة وشعباً، منذ عهد الآباء المؤسسين، الذين حرصوا على الاستثمار في الإنسان، بهدف تمكين تلك الشعوب من امتلاك سلاح العلم لقيادة مجتمعاتها إلى التقدم.
وقال علي العاصي، رئيس لجنة الأسر المتعففة في أم القيوين التابعة للجنة دار البر دبي، المدير التنفيذي للجنة أصدقاء المرضى في أم القيوين، إن المبادرة ليست بالجديدة على صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، مشيراً إلى أنها ستوفر التعليم لشريحة كبيرة من الفئات الأقل حظاً في نيل قسط من التعليم.
وقال راشد الحمر، مدير مؤسسة الشيخ سعود للأعمال الخيرية والإنسانية بأم القيوين، إن المبادرة سوف تعطي للعالم صورة مشرقة لما تقدمه الإمارات في مجال العمل الإنساني الخيري.
كما أكد محمد جكة المنصوري، أمين عام مؤسسة رأس الخيمة للأعمال الخيرية، أن القيادة الرشيدة عودتنا منذ تأسيس دولتنا الحبيبة على إطلاق العديد من المبادرات الإنسانية والخيرية على مختلف الصعد، التي أسهمت في مجملها بتعزيز مكانة الإمارات الريادية في هذا المجال.



