أكد مواطنون أن الحملة الرمضانية الإنسانية «وقف الأم» لدعم تعليم الفئات الأقل حظاً في العالم، والتي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تبرز رؤية سموه في استدامة الخير والعطاء وتقديم الدعم للفئات المجتمعية في أنحاء العالم بما يسهم في إحداث الفارق في حياتها وتغيير واقعها نحو الأفضل.
وأشاروا إلى أنها تجسد التراحم والعطاء لدى مجتمع الإمارات الذين تربوا على قيم البذل والخير.
وأشاروا إلى أن المبادرة تسهم في تعزيز وترسيخ أواصر التكافل الاجتماعي لمساندة الفئات الأقل حظاً في العالم، والأطفال الذين لم يسعفهم الحظ ولم تسمح ظروفهم وظروف ذويهم بالحصول على فرصتهم في نيل الأمل عبر التعليم، لافتين إلى أن هذه الخطوة تشكل امتداداً وتكريساً لقيم البذل والعطاء التي رسخها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، باني الدولة ومؤسسها بأفعاله وبمبادراته ومشروعاته وأقواله، ما يبرز روح التكافل والتآزر التي تسود المجتمع الإماراتي.
وأكد عمر العبيدلي، أن مبادرة «وقف الأم»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، بالتزامن مع اقتراب حلول شهر رمضان الكريم تبرز الوعي العميق بأهمية الدور الحيوي الذي تؤديه الأمهات في بناء المجتمع وتربية الأجيال، كونهن مدرسة الحياة الأولى التي تمنح الأبناء المعرفة والقيم الأساسية التي يحتاجونها في مسيرتهم الحياتية، إذ يبرز تأسيس صندوق وقف الأم بقيمة مليار درهم صدقةً جاريةً الدور المحوري للأمهات الذي لا يمكن تقديره بقيمته الحقيقية، كما يعزز التزام دولة الإمارات دعم التعليم وتمكين الأجيال القادمة من بناء مستقبل أفضل، مشيراً إلى أن توقيت هذه المبادرة يبرز حرص سموه ورؤيته الثاقبة الرامية إلى ترسيخ مفهوم العطاء الذي يزداد في هذا الشهر المبارك، ما يرسخ روح التكافل والتآزر في المجتمع الإماراتي.
وأوضح أيمن الخواص، أن اسم «وقف الأم» ينطوي على معانٍ عميقة، إذ يعبر عن امتنان المجتمع للأمهات واعترافه بالدور العظيم الذي يقمن به في بناء الأسرة وتربية الأجيال، إذ يأتي تكريم الأمهات عبر هذه المبادرة لتسليط الضوء على قيم الاحترام والتقدير، وتعزيز الوعي بأهمية دور الأم في صناعة القادة والرجال الذين يسهمون في تقدم المجتمع ورقيه، مشيراً إلى أن هذا النوع من المبادرات الإنسانية ذات الأبعاد التنموية المستدامة ليس غريباً على صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، إذ يدرك سموه أن بناء المجتمعات وازدهارها وتحقيق رقيها وأهدافها المستدامة، لا يمكن تحقيقه إلا بالبناء في الإنسان، وأن البناء في الإنسان لا يتحقق إلا بالتعليم الذي يزود المجتمع أجيالاً واعية ومدركة وقادرة على دفع عجلة التنمية المستدامة فيه بعلومهم ومعارفهم.
وأكدت منال الجوهري، أن حملة «وقف الأم» لدعم التعليم تبرز رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، في استدامة الخير والعطاء وتقديم الدعم للفئات المجتمعية المهمة في أنحاء العالم بما يسهم في إحداث الفارق في حياتها وتغيير واقعها نحو الأفضل، لافتة إلى أن هذه الحملة تجسد قيم العطاء الراسخة في دولة الإمارات وسعيها إلى تقديم العون والإغاثة للمجتمعات المحرومة ومساعدة ملايين البشر على الحصول على التعليم النوعي بوصفه حقاً أساسياً لكل فرد.
وأضافت: الحملة تسعى إلى تكريم الأمهات في الإمارات بإتاحة الفرصة لكل شخص للتبرع باسم والدته لتجسيد قيم بر الوالدين والمودة والتراحم والتكافل بين أفراد المجتمع.
عمل مستدام
وقالت منى حسين: إن الحملة ترسخ وتعزز العطاء الإنساني في الإمارات الذي أصبح عملاً مستداماً في بلد الخير والعطاء والإنسانية، كما أن المبادرة تسهم في بناء مجتمع متكافل اجتماعياً ومتلاحم إنسانياً وتترجم سياسة القيادة الرشيدة في العمل الخيري الإنساني.
وأكدت أن المبادرة ليست بغريبة على صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، الذي عودنا إطلاق المبادرات النبيلة باستمرار، ولا سيما في الشهر الفضيل، مشيرة إلى أن المبادرة تجسد المبادئ والأخلاق النبيلة التي غرستها الأسرة الإماراتية في أبنائها وتترجم منظومة العطاء التي رسختها دولة الإمارات.
وقال حمد الشحي: إن الوقف التعليمي وربطه بالأم ليكون صدقة جارية عن أمهاتنا في دولة الإمارات، ما هو إلا تحية إجلال وتقدير للأمهات في الإمارات واللواتي يمثلن الرمز الملهم للحب والتفاني والإخلاص، ويسمح لنا بتكريمهن في هذا الشهر الفضيل بإتاحة الفرصة لكل شخص للتبرع باسم والدته ليكون صدقة جارية لها ونرد جزءاً من جميلها علينا.
عطاء متأصل
وثمن عيسى السعدي، المبادرة الوطنية والإنسانية، التي تحتفي بدور الأم العظيم ومكانتها وجهودها في تربية أجيال تحمل معاني الحب والوفاء والقيم النبيلة، وتفخر بهويتها الوطنية، بما أسهم في صناعة قادة وشخصيات مؤثرة، ازدهرت بها الإنسانية والمجتمعات، وتقدمت بها الدول، معرباً عن ثقته بنجاح الحملة في تحقيق أهدافها، عبر التفاعل المجتمعي ومشاركة الأفراد، ما يبرز قيمة العطاء المتأصلة في مجتمع دولة الإمارات.
وأكد أن المبادرة تدعم التعليم وتسهم في تمكين الأطفال في أنحاء العالم من فرص الوصول إلى التعليم، بما يبرز سعي دولتنا الإمارات لتقليص الفجوة المعرفية في أنحاء العالم بتوفير فرصة تعليم للطلاب المحتاجين، بما يدعم جهود توفير فرص التعلم للجميع وتوسيع نطاقها وتعزيز وصولها إلى أنحاء العالم.
جهود
وأشاد المحامي عبدالله سلمان، بالمبادرة التي تحتفي بأمهاتنا العظيمات، تزامناً مع الشهر الفضيل وشهر مارس الذي يوافق الاحتفاء بيوم المرأة العالمي ويوم الأم، وفي الوقت ذاته فهي تمكن المناطق الأقل حظاً من بناء مستقبل مستدام لأبنائها، وتدعم الجهود الدولية في ضمان فرص التعليم وبناء منظومة تعليمية متكاملة، بما يضمن تحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول سنة 2030.







