أوضحت هيئة الطرق والمواصلات بدبي أن برنامج «مؤشر خطورة السائقين» الذي تم تدشينه العام الماضي على سائقي الشاحنات في الإمارة أسهم في خفض الحوادث المرورية للشاحنات على الطرقات الخارجية، حيث ساعد البرنامج في رصد أسباب الحوادث وتحليلها ومن ثم توعية السائقين وشركات ومؤسسات النقل اللوجستية بالإجراءات التي يجب اتباعها خلال قيادة الشاحنات.
وأشارت الهيئة إلى أن الأعطال الفنية للشاحنات ومنح رخص القيادة لأشخاص يعانون حالات مرضية كالصرع والسكر والضغط كانت في صدارة المسببات للحوادث التي رصدت في العام الماضي على سائقي الشاحنات، لافتة إلى أن برنامج مؤشر خطورة السائقين يقوم برصد عدد الحوادث وتحليل أسبابها وتقديم المقترحات والحلول التي تسهم في الحد من الحوادث المرورية، كمتابعة الصيانة الدورية للإطارات والقطع الميكانيكية أو عدم السماح لأصحاب الأمراض والحالات التي يفقد فيها السائق الوعي بقيادة الشاحنات حتى التأكد من سلامته.
وذكرت الهيئة أنها نفذت خلال العام الماضي حملات توعية لحوالي 1500 سائق شاحنة بالتعاون مع شركات ومؤسسات النقل اللوجستية، كما نظمت حملات تفتيشية لمتابعة التزام السائقين والشركات بالقوانين والأنظمة ولوائح السير والمرور.
وتوقعت انخفاض الحوادث والمخالفات المرورية للعام الجاري لما يتضمنه المؤشر من خطة لتنظيم عدد أكبر من الحملات التوعوية تتناسب مع زيادة الرحلات اليومية، وعدم منح التصاريح المهنية للسائقين من أصحاب الأمراض التي قد تؤثر على قيادتهم وقدرتهم على التحكم واليقظة أثناء القيادة.
وبينت الهيئة أن نتائج المؤشر يتم تحليلها بشكل دوري كل ربع سنة وفق البيانات التي تجمعها فرق الرقابة وأنشطة التراخيص في الهيئة من الجهات المعنية للتعرف إلى مسببات الحوادث والمخالفات المرورية وتكرارها على الطرقات الخارجية في إمارة دبي، وبناءً على ذلك يتم تحديث اللوائح والإجراءات وتعميمها على سائقي الشاحنات وأصحاب الشركات، وتحديد مرتكزات الحملات التوعية لضمان تحقيق أعلى نسب التزام من قبل سائقي الشاحنات الذي يتم توعيتهم.
