بحث وفد من مكتب صاحب السمو وزير الدفاع، وكلية الدفاع الوطني وكلية القيادة والأركان المشتركة، وكلية الحرب سبل تعزيز التعاون مع كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، وتبادل الخبرات والمعرفة في المجالات الأكاديمية والتدريبية، تفعيلاً لاتفاقية التعاون التي وقعتها الكلية مع وزارة الدفاع، لتقديم منظومة متكاملة من البرامج التعليمية والتدريبية والبحوث والدراسات، وبناء علاقات معرفية فعالة لتعزيز التعليم والتدريب والبحث والتطوير في مجالات متنوعة.
حضر اللقاء من جانب الكليات التابعة لوزارة الدفاع كل من العميد الركن سيف حميد سيف الفلاسي، والعميد الركن ضاوي محمد الكعبي، والعقيد الركن منصور عبدالله الرئيسي، والدكتور استشاري تعليم علي محمد النقبي، وسعيد سبيل الظنحاني، وفاطمة حمد حارب.
كما حضر اللقاء عبدالله الفلاسي، رئيس مجلس أمناء كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، والدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، وعدد من المسؤولين من الكادر الإداري والأكاديمي في الكلية.
وقال عبد الله الفلاسي، رئيس مجلس أمناء كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية «تحرص الكلية على تقديم أفضل الممارسات والرؤى في مجالات الإدارة الحكومية وتطبيق السياسات، فضلاً عن مشاركة الخبرات المتنوعة والمتخصصة لديها مع الجهات والمؤسسات المختلفة في القطاعين الحكومي والخاص، سعياً منها نحو تعزيز قدرات الكفاءات الوطنية وتطوير أدواتها وتمكينها بشكل معرفي شامل، لتقف على منظومة الإدارة الحكومية ومواجهة التحديات بكل احترافية، والدفع قدماً نحو الريادة والتميز، والمساهمة في مسيرة التنمية الشاملة لدولة الإمارات وترسيخ مكانتها على الصعيدين الإقليمي والعالمي».
وقال الدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، إن التعاون مع كليات الدفاع الوطني والتخطيط وكلية القيادة والأركان المشتركة، وكلية الحرب، ومكتب صاحب السمو وزير الدفاع، يأتي انطلاقاً من حرص الكلية على تعزيز وتمكين قادة المستقبل والعقول الوطنية الشابة، واستثمار إمكاناتهم وطاقاتهم وتطوير قدراتهم وتوسيع آفاقهم في مجالات القيادة والسياسات والاقتصاد والإدارة الحكومية، مشيراً إلى أن الكلية تحرص على التعاون المشترك مع مختلف الجهات من القطاعين الحكومي والخاص، لتبادل المعارف والخبرات، وإتاحة برامج التدريب المتقدمة والدبلومات التنفيذية للكوادر الحكومية في جميع المجالات، بما يضمن مشاركتها في عملية التنمية الشاملة لدولة الإمارات.
وذكر الدكتور المري أنه تم الاتفاق مع الكليات العسكرية على إطلاق برنامج قيادات المستقبل، لتنمية المهارات القيادية والإدارية والمعارف المتعلقة بالسياسات العامة والتكنولوجيا والمستقبل لدى منتسبي هذه الكليات.
وأشار إلى أنه تم تصميم البرنامج وفق مناهج علمية تعزز من ثقافة العمل كفريق، وتسهم في تبادل الخبرات والمعارف، وأنه يسعى إلى تعزيز منهجية العمل الجماعي ورفع الطاقة الإيجابية لدى المشاركين وزيادة الروح المعنوية لديهم ونقل ذلك لأماكن عملهم، وإلى يركز على تطوير معارف المشاركين في الأساليب الإدارية، وتوفير مسار للتعلم المستمر، وتطوير المهارات والمواهب، مؤكداً أن البرنامج يتميز بوجود شراكات وتعاون في التقديم مع عدد من القادة والمديرين التنفيذيين ذوي الخبرة العملية في إدارة القطاع العام، بما يسمح بالاستفادة من تجاربهم وممارساتهم الإدارية.
وأكد أن البرنامج يهدف إلى صقل مهارات وقدرات الموظفين في المجالات الأكاديمية والتدريبية، وتبادل المعرفة والخبرات بين الكلية ووزارة الدفاع في مجالات السياسات والاستراتيجيات التخصصية والحوكمة المؤسسية وإدارة المخاطر وإدارة المعرفة والبحوث وتحليل البيانات.
كما يتضمن ترشيح متحدثين للمشاركة في ندوات وورش عمل السياسات والاستراتيجيات والحكومة، بالإضافة إلى تبادل المواد المعرفية المتوافرة لدى الطرفين مثل محتويات المكتبة ومصادر المعلومات الإلكترونية
وذكر الدكتور علي أن الطرفين سيتعاونان في مجالات تطوير البحوث والدراسات، وربط مخرجاتها بآليات اتخاذ القرارات، إلى جانب نشر وتوثيق وتبادل أفضل الممارسات والخدمات في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى تعاون الطرفان في مجال تنظيم الفعاليات وورش العمل والندوات والمؤتمرات لتبادل الأفكار، والمقترحات، والبرامج الإبداعية، والابتكارية.
