كشف المهندس سالم حميد المري، المدير العام لمركز محمد بن راشد للفضاء، عن أن المركز يعمل حالياً على تنفيذ أكثر من 15 مشروعاً فضائياً منها مشاريع رئيسية كمحطة الفضاء القمرية والقمر الاصطناعي «MBZ- SAT» ومشروع تجهيز رواد الفضاء، ومشروع القمر الاصطناعي «فاي 2» الذي يتم تطويره بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي بهدف دعم الدول والجهات النامية والناشئة التي لديها طموح في دخول قطاع الفضاء، ومهمة بناء المستكشف «راشد 2» والدراسة الثانية لمحاكاة الفضاء، إلى جانب عدد من المشاريع الصغيرة التي يتم تنفيذها بالتعاون مع دوائر وجهات حكومية ومؤسسات تتعلق ببيانات الأقمار الاصطناعية وتحليلها ودراستها.

وأشار إلى أن مركز محمد بن راشد للفضاء حريص على تعزيز مساهمة قطاع الفضاء في الاقتصاد الوطني وتعزيز والحضور الإقليمي والعالمي لدولة الإمارات في قطاع الفضاء، تماشياً مع الخطة الإستراتيجية لمركز محمد بن راشد للفضاء 2021-2031، والتعاون مع الشركات الخاصة التي تركز على الاتجاهات الناشئة مثل التصنيع الفضائي.

وأوضح أن المركز نجح من خلال وجوده في المنطقة الحرة بدبي «واحة السيليكون» في تشجيع أكثر من 10 شركات ناشئة في الدخول لقطاع الفضاء من خلال منظومة الدعم والتمكين التي تقوم على التدريب والتثقيف وإتاحة الفرص للمساهمة في توفير المواد الأساسية والبرمجيات والتكنولوجيات والخبرات التي تساهم في تطوير المشاريع الفضائية التي يعمل عليها المركز.

وأشار المري أن القمر الاصطناعي «MBZ-SAT» الذي تم تطويره وبناؤه بأيدٍ إماراتية 100 %، على أيدي فريق المركز، والذي يعتبر من أكبر مشاريع المركز الفضائية، يعكس مدى التقدم الذي حققته شركات القطاع الخاص في الدولة في مجال الصناعات الفضائية، والتي ساهمت في تطوير 90 % من الأنظمة الميكانيكية و 50 % من الأنظمة الإلكترونية وتصنيع 100 % الكابلات المستخدمة في القمر الاصطناعي الذي سيتم إطلاقه في النصف الثاني من العام الجاري.