دعت توصيات قمة الشارقة الدولية للتعليم الدورة الـ 3، التي عقدت بمقر أكاديمية الشارقة للتعليم على مدار يومين، إلى توحيد الجهود بين المعلمين وخبراء التكنولوجيا لتشكيل نظام تعليمي شامل ومبتكر ومستعد للمستقبل، للتمكن من خلال الشراكات الاستراتيجية والمجتمعات المشاركة من تسخير قوة التعليم لتحويل الحياة والمجتمعات، إضافة إلى إقامة شراكات بين المؤسسات التعليمية ومراكز البحوث لدعم الابتكار في التعليم، كما أكدت القمة أن الأخلاق والقيم والهوية لا يمكن تعلمها من الذكاء الاصطناعي، وإنما هي حضارة موروثة وكنز يجب المحافظة عليه.
وشددت التوصيات على أهمية تعزيز البحث العلمي في قطاع التعليم، ليس كأداة لتطوير المعرفة فحسب، بل كوسيلة لتحسين الممارسات التعليمية وتطوير استراتيجيات التدريس الفعالة. إضافة إلى إقامة شراكات بين المؤسسات التعليمية ومراكز البحوث لدعم الابتكار في التعليم وتبادل المعرفة، كما تناولت التوصيات ضرورة الالتزام بتعزيز ثقافة التعلم والتقييم المستمر، لتسريع استجابة المعلمين وصنّاع القرار لتطور المشهد التعليمي.
وأوصى المشاركون بضرورة دعم الإمكانات الثورية للذكاء الاصطناعي لتخصيص تجارب التعلم، لضمان مسار استثنائي لكل متعلم. كما تناولت التوصيات ضرورة دعوة القادة التربويين إلى دمج التفكير البصري مع الذكاء التشغيلي، وتحويل الاستراتيجيات التعليمية الطموحة إلى حقائق معيشية.
