أكد المتوجون بالدورة الرابعة من مبادرة صناع الأمل لـ«البيان» أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، رسخ ثقافة الأمل، وأسهم في تمكين استدامة العطاء، والعمل الإنساني في الوطن العربي.
 

نماذج
 

وقالت تالا الخليل الملقبة بـ«ماما المحاربين» والفائزة بلقب صانع الأمل لعام 2024: «إن مبادرة «صناع الأمل» تسهم في تكريس ثقافة العطاء في المجتمع العربي والعالم، وتسلط الضوء على النماذج والقدوات، التي تلهم الآخرين، وتحتفي بأصحاب الأيادي البيضاء، الذين أطلقوا مشاريع نوعية ومبادرات، أسهمت في تحسين حياة أشخاص آخرين، كانوا في أمس الحاجة لما قدم لهم عبر الوسيلة، التي ابتكروها أو الخدمة التي أطلقوها، مشيرة إلى أن دولة الإمارات سباقة في العطاء ومنح الأمل لملايين الأشخاص حول العالم».
 

ثقافة العطاء
 

وقال الدكتور محمد النجار: «إن مبادرة «صناع الأمل» أسهمت في إبراز الجهود الإنسانية لأصحاب مبادرات خيرية، استهدفت خدمة الآخرين والتخفيف من معاناة الفئات المحتاجة والضعيفة، وأعطت معنى عظيماً للعمل الإنساني».
 

وأوضح أن المبادرة أحدثت فارقاً إيجابياً في العالم العربي، وأسهمت في زيادة ثقافة العمل الخيري والإنساني، وأن تكريم من يصنعون الأمل في مجتمعاتهم وفي حياة من حولهم يسهم في تأسيس جيل يؤمن بهذه الثقافة.
 

انطلاقة جديدة
 

ولفت صانع الأمل المغربي أمين إمنير إلى أن المشاركة في مبادرة «صناع الأمل» دافع كبير وحافز لمواصلة مسيرة العطاء، وانطلاقة جديدة نحو التوسع في المشروع الإنساني الهادف إلى تحسين نوعية الحياة، والارتقاء بالمستوى المعيشي للأسر الأقل حظاً في المملكة المغربية.

وقالت فتحية المحمود الملقبة بـ«أم اليتيمات»: «إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، صانع الأمل بمبادراته ومشاريعه وفكره، فمن يتبع كلمات سموه يجدها مفعمة بالأمل والتفاؤل، وتضع الإنسان أساسها، ومصدر إلهام وعطاء بمبادرات إنسانية تطال شريحة واسعة من أبناء الشعوب في الصحة والتعليم والغذاء والماء، وتسهم في تحسين حياة الإنسان دون أن تستثني عرقاً أو دينا، بل هي موجهة للإنسان أينما كان».