كشفت هيئة الرعاية الأسرية عن تطويرها 3 خدمات نوعية بهدف تعزيز جودة حياة الأسرة في أبوظبي، مؤكدة حرصها على تطوير خدماتها التي تستهدف تقليل التأثيرات النفسية للعديد من التحديات الاجتماعية كالتنمر.
وأوضحت أسماء سليمان العزري، المديرة التنفيذية لقطاع الحالات الأسرية، بهيئة الرعاية الأسرية في أبوظبي لـ«البيان» أن الهيئة لم تدخر جهداً في تطوير سياسات متخصصة لحماية أفراد المجتمع من التأثيرات السلبية وأثرها في الأفراد.
وتابعت: يأتي ذلك في إطار سعي الهيئة للارتقاء بخدمات الرعاية الأسرية لجميع المستفيدين وتمكينهم في المجتمع،
لافتة إلى أن الهيئة طورت خدمات متنوعة لتقليل التأثيرات النفسية للعديد من التحديات الاجتماعية كالتنمر ممثلة في 3 أنواع من الاستشارات وهي الاستشارات الاجتماعية والنفسية والاستشارات للمراحل العمرية.
وأردفت إن الهيئة توفر خدمة الاستشارات الاجتماعية التي تقدمها مجموعة مختصة من المستشارين والأخصائيين الاجتماعيين المرخصين والذين يقدمون الدعم والمساعدة للأفراد الذين يواجهون الصعوبات المتعلقة بالمجتمع والظروف المحيطة بهم، مثل الخلافات الاجتماعية والأسرية، والتنمّر في المدرسة، وغيرها.
وأضافت: كما توفر الهيئة خدمة الاستشارات النفسية بهدف تقديم الدعم النفسي للأفراد الراغبين في التغلب على التحديات التي تواجههم والاضطرابات السلوكية أو العاطفية كالتوتر والقلق والاكتئاب والفقد، واضطرابات ما بعد الصدمة، واكتئاب ما بعد الولادة، وغيرها الكثير، وذلك للعمل على حمايتهم من الإساءة والإيذاء.
ولفتت إلى أن الهيئة توفر أيضاً الاستشارات للمراحل العمرية حيث تقدم هيئة الرعاية الأسرية خدمة الاستشارات لجميع الأعمار ولجميع المراحل العمرية من المواليد الرضع وحتى كبار السن، كما تهتم الهيئة بجميع أفراد المجتمع الذين يواجهون صعوبات اجتماعية وتمد لهم يد العون.
وحثت الجمهور على التواصل مع مركز اتصال هيئة الرعاية الأسرية على الرقم 800-444، حيث بإمكان المستفيدين الراغبين في فتح ملف حالة أو المحتاجين لدعم هيئة الرعاية الأسرية الاتصال على هذا الرقم، مؤكدة أن القائمين على تشغيل المركز هم أخصائيون اجتماعيون ونفسيون مرخصون من دائرة تنمية المجتمع ومستعدون لتقديم الدعم المطلوب للحالات بحسب المنظومة.
وأكدت المديرة التنفيذية لقطاع الحالات الأسرية أن الهيئة تقدم خدمات الدعم والتوجيه بمختلف أنواعها لمانحي الرعاية ويأتي هذا الدعم من برامج متخصصة هادفة لنشر الوعي والتدريب المستمر، وتعمل الهيئة أيضاً على تدريب مانحي الرعاية وتعزيز كفاءتهم في توفير بيئة مناسبة وحاضنة للأطفال في الأسر الحاضنة.
