برزت رئيسة الفلاسي، إحدى المنظمين الرئيسيين للقمة العالمية للحكومات ورئيسة قسم المتطوعين، بدورها الفعال كموظّفةٍ منظِّمة من أصحاب الهمم لتثبت للعالم قدرتها وقدرة أصحاب الهمم على المشاركة بفاعلية في الأحداث الكبيرة، فإعاقتها الحركية لم تكُن عائقاً لخدمة وطنها وتفانيها في تقديم الدعم للمتطوعين في القمة العالمية للحكومات، ورغم التحديات التي تواجهها سعَت لتواجدها لتنظيم هذا الحدث في خلال فترة تتجاوز ساعات العمل العشر حتى تخلو القاعات من الزوار.

وتحدثت رئيسة بفخر عن التكامل الذي تعيشه في المجتمع الإماراتي، حيث تُظهر روح التسامح والمساواة، ووجهت رسالة للأبطال أصحاب الهمم تحث على المشاركة الفعّالة في الأحداث التي يستطيعون تأديتها كمتطوعين، مُذكِّرة بأن الإعاقة لا تُشكل عائقًا أمام تحقيق الطموحات والأهداف.

وذكرت في رسالتها أيضاً أن تحديات أصحاب الهمم يتم تجاوزها بمساعدة المجتمع والمتطوعين، مشيدة بجهود الفريق المتطوع في القمة العالمية للحكومات في دعمهم ومساعدتهم على التغلب على الصعوبات وخاصةً في تسهيل التنقل عبر القاعات والممرات.

وأضافت يظهَر التكاتف والاهتمام بسلامة الفرد ودعمه في التنظيم والإدارة، ما يعكس التزاماً قوياً بتمكين أصحاب الهمم وجعلهم جزءاً فاعلاً في المجتمع.