أكد مختصون في قطاع الفضاء خلال مشاركتهم في القمة العالمية للحكومات أن طموحات دولة الإمارات للفضاء رفعت من سقف وآمال وطموحات العرب ودول المنطقة، وعززت إنجازاتها ثقافة اللامستحيل، مشيرين إلى أن مشاريعها النوعية وما حققته في مجال الفضاء أعادت الثقة وأثارت الشغف لدى شباب المنطقة لتعزيز خبراتهم والتسلح بالمهارات اللازمة التي تؤهلهم لاكتشاف الفضاء.
نقلة نوعية
وقال محمد إبراهيم العسيري، الرئيس التنفيذي للهيئة الوطنية لعلوم الفضاء في مملكة البحرين، إن دولة الإمارات تقود العرب نحو الفضاء، وشباب الإمارات أمامهم فرصة كبيرة لإحداث نقلة نوعية ونقل جميع خبراتهم للشباب في الدول العربية، فهم مصدر إلهام لأقرانهم في المنطقة العربية بشكل عام ومملكة البحرين بشكل خاص.
وأوضح أن إنجازات الإمارات في مجال الفضاء سوف تنعكس بشكل إيجابي على العالم العربي، وستخدم خبراتها التي اكتسبتها طموحات دول المنطقة علمياً وتقنياً، لافتاً إلى أن مشاركة الشباب في تصنيع الأقمار الصناعية، يسهم في صقل خبراتهم للتعرف على الدورة التصنيعية للقمر الصناعي، مبيناً أن مملكة البحرين حريصة على تبادل الخبرات ونقل المعرفة التي اكتسبتها دولة الإمارات إلى شبابها.
وأشار إلى أن إنجازات الإمارات الملهمة في قطاع الفضاء مصدر فخر لكل العرب، وأسهمت في تعزيز ثقافة اللامستحيل، وأعادت الثقة والشغف لأبناء المنطقة، وأوجدت لهم ميداناً للتنافس في مجالات الفضاء.
استثمار
بدوره قال الدكتور جيمس غرين، كبير علماء سابق في وكالة ناسا، إن دولة الإمارات استثمرت في قطاع الفضاء بجدية، بهدف تحقيق إنجازات نوعية، وسخرت كل الإمكانات المالية والبشرية من أجل تحقيق أهدافها الطموحة، ومن أجل العبور نحو المستقبل.
وأوضح أن وصول مسبار الأمل الإماراتي للكوكب الأحمر في عام 2021 كان يوماً فارقاً لدى دولة الإمارات، حيث تمكن المسبار في تقديم العديد من المعلومات والصور التي يحتاجها العالم لفهم طبيعة الكوكب الأحمر وقضايا التغير المناخي.

