تنظم الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، غداً «الخميس»، ملتقى «مجتمع إدارة الطوارئ والأزمات» في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، بهدف تعزيز التعاون والتواصل بين مختلف الجهات والقطاعات المعنية في الدولة. ويعدّ الملتقى منصة وطنية موحدة لتعزيز التواصل والتفاعل بين الخبراء والمختصين من مختلف القطاعات في المنظومة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث.

وقال فهد بطي المهيري مدير إدارة السلامة والوقاية في الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث لـ«البيان» إن الهيئة تقوم بتنظيم هذا الملتقى ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز الترابط والتناغم بين الجهات الوطنية والدولية المختلفة بهدف رفع الجهوزية الوطنية وتصميم نهج شامل ومتكامل لإدارة الطوارئ والأزمات بصورة فعّالة.

وأشار المهيري إلى أن الملتقى يوفر منصة مثالية لتوحيد الجهود الوطنية في منظومة إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، وهو الأمر الذي يسهم في تعزيز قدراتنا وضمان استعدادنا الكامل وجهوزيتنا لمواجهة أي تحديات أو أخطار محتملة في المستقبل، كما يستهدف الملتقى استشراف الأخطار الناشئة والعابرة للحدود من منظور وطني شامل، وذلك باستخدام وتوظيف أحدث التقنيات وأفضل الممارسات والتجارب في مجال إدارة الطوارئ والأزمات، وتحديد مرتكزات ومحطات المرحلة المقبلة، وتعزيز الاستجابة الوطنية ورفع جهوزية القطاعات المختلفة في الدولة، إلى جانب إبراز القدرات الوطنية والكوادر المتخصصة في إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث.

وتابع فهد المهيري إن المنظومة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث تتعاون بشكل وثيق مع الجهات والمؤسسات المعنية بالدولة في القطاعين الحكومي والخاص، وتقوم الهيئة بوضع الاستراتيجيات والخطط الشاملة والاستباقية لضمان تمتع مختلف أطراف المنظومة بأعلى درجات الجهوزية وتفعيل دور كل جهة في منظومة وطنية متكاملة وشاملة لإدارة الطوارئ والأزمات وفقاً لأعلى المعايير والممارسات العالمية.

وأشار إلى أن الهيئة تحرص دوماً على إشراك مختلف فئات وأفراد المجتمع عبر تعزيز الوعي بأهمية التخطيط المسبق والاستعداد الجيد، واتباع سبل ومناهج مبتكرة لرفع مستويات الجهوزية وضمان توفير أعلى وأفضل مستويات السلامة والأمن لمختلف قطاعات وأفراد المجتمع. وأوضح أن هذه الفعاليات تسهم أيضاً في توفير منصات ملائمة للتعرف إلى أحدث التقنيات وأفضل الممارسات والتجارب في مجال إدارة الطوارئ والأزمات، وتبادل الخبرات والمعرفة، والتواصل مع الخبراء والمختصين من أجل تطوير قدرات منظومتنا الوطنية المتكاملة ورفع مستوى جهوزيتنا لمواجهة أي نوع من الطوارئ والأزمات.

وعن دور الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في الإشراف على المنظومة الوطنية أوضح المهيري أن الهيئة تقوم بدور محوري في الإشراف والمتابعة لتحقيق سياسة الدولة في ما يخص الإجراءات اللازمة لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث عبر التنسيق والتعاون مع الجهات المعنية، إذ تقوم بالإشراف على تطوير قدرات الاستجابة عبر اقتراح وتنسيق البرامج بين الجهات المعنية على المستويين المحلي والوطني، وتحديثها بشكل دوري، إضافة إلى المشاركة في إعداد سجل الأخطار على المستويين الوطني والمحلي، وتحديثه بشكل دوري بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية.

ولفت إلى أنه انطلاقاً من هذا الدور، تتولى الهيئة الإشراف على الجهات الوطنية والمحلية في حالات الطوارئ لضمان اتباع المعايير والخطط للتعامل مع مختلف حالات الطوارئ والأزمات، ومن أجل ضمان فاعلية هذه الخطط، تقوم الهيئة بتمارين عملية مع مختلف الشركاء بشكل دوري.