أعلن المركز الوطني للبحث والإنقاذ التابع للمجلس الأعلى للأمن الوطني المؤتمر والمعرض الدولي للبحث والإنقاذ 2024، عن تنظيم الدورة الأكبر في تاريخ المعرض (الدورة الثالثة) والتي تقام من 12 إلى 14 من فبراير الجاري في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، بزيادة بنسبة 150% في عدد الشركات المشاركة، وفي مساحة المعرض بنحو 140% بالمقارنة مع الدورة الماضية.

وأكدت اللجنة المنظمة للحدث خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته أمس، بأبوظبي، مشاركة أكثر من 200 شركة محلية ودولية في المعرض بزيادة بلغت 120 شركة عن الدورة الماضية التي شهدت تواجد 80 شركة، فضلاً عن زيادة المساحة المخصصة لاستضافة المؤتمر من 5 آلاف متر إلى 12 ألف متر، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن الحدث سيكون منصة مهمة عالمياً لاستعراض أحدث الابتكارات، بما فيها تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز الأطر المؤسسية المستدامة لدفع عجلة التقدم في مجال البحث والإنقاذ.

ومن المقرر أن تشهد الدورة الحالية مشاركة واسعة للجامعات المحلية بالدول، حيث ستعمل 6 جامعات على عرض أكثر من 25 مشروعاً بحثياً متخصصاً في مجال تقنيات البحث والإنقاذ وغيرها.

وقال العقيد الركن طيار راشد أحمد النقبي، مدير المركز الوطني للبحث والإنقاذ: «يسعدنا إطلاق الدورة الثالثة من المؤتمر والمعرض الدولي للبحث والإنقاذ بعد النجاح الكبير الذي حققته الدورة السابقة، والتي شهدت مشاركة واسعة لأبرز الخبراء والمتخصصين، ولاقت تفاعلاً كبيراً من المهتمين والمعنيين من كل أنحاء العالم. وستعرض دورة العام 2024 من هذا الحدث مجموعة متنوعة من الوسائل المبتكرة والتقنيات المتقدمة، بما في ذلك تقنيات الذكاء الاصطناعي، تماشياً مع التزام دولة الإمارات العربية المتحدة الراسخ بتعزيز سلامة وكفاءة عمليات البحث والإنقاذ. وننظر بثقة حيال دور جهودنا ومساعينا المشتركة في ضمان رفاهية المجتمعات المحلية والعالمية عبر تبني التكنولوجيا على نطاق استراتيجي».

وقال سيف علي الكعبي، رئيس إدارة عمليات البحث والإنقاذ في المركز الوطني للبحث والإنقاذ: «يواصل المركز الوطني للبحث والإنقاذ منذ إطلاقه الاضطلاع بدور محوري في إنقاذ الأرواح، بفضل تفاني كوادره وكفاءة نهجه في تنفيذ العمليات، واعتماده على التقنيات المتقدمة، وتعاونه الوثيق مع الجهات المعنية لمواجهة التحديات.